•يعكس التقدم الذي تحققه المملكة في بناء منصات علمية وبحثية متقدم
عزّزت المملكة موقعها الريادي عالمياً في صناعة المياه بإعلان الهيئة السعودية للمياه (SWA) تسجيل رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس، بعد تدشين أكبر واحة ابتكار مائي في العالم خلال افتتاح مؤتمر وجوائز الابتكار المدفوع باستدامة المياه IDWS 2025.
جاء ذلك خلال افتتاح أعمال النسخة الرابعة من مؤتمر الابتكار في استدامة المياه، الذي تنظمّه الهيئة السعودية للمياه خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2025، وذلك برعاية أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل.
أكبر واحة ابتكار مائي في العالم
أُعلن خلال المؤتمر تدشين «واحة المياه» في رابغ (SWA Rabigh Water Oasis)، وهي منظومة بحثية وابتكارية متكاملة تُعَد من الأكبر عالمياً في تقنيات المياه وسلاسل الإمداد.
وسُجلت الواحة رسمياً في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية بمساحة تبلغ 33,395.88 متراً مربعاً، باعتبارها أكبر واحة ابتكار مائي في العالم، ما يعكس التقدم الذي تحققه المملكة في بناء منصات علمية وبحثية متقدمة تدعم مستقبل قطاع المياه.
جائزة الابتكار العالمية في المياه
وشهدت فعاليات المؤتمر تكريم الفائزين في النسخة الثالثة من جائزة الابتكار العالمية في المياه (GPIW 2025)، حيث فاز:
قويهوا يو (Guihua Yu) بالجائزة الكبرى للاكتشاف عن مشروعه في تطوير مسارات مستدامة لإنتاج المياه والحفاظ على البيئة.
هانتشينغ يو (HanQing Yu) بالجائزة الكبرى للأثر عن ابتكاراته في تقنيات معالجة المياه العادمة منخفضة التكلفة.
كما جرى تكريم 12 فائزاً إضافياً بجوائز الأثر، بعد منافسة شارك فيها أكثر من 2500 مبتكر من 119 دولة.
وتفقّد محافظ جدة المعرض المصاحب للمؤتمر، الذي ضم أكثر من 100 عارض محلي ودولي، قدموا حلولاً متقدمة في مجالات التحلية، وإعادة الاستخدام، والتحول الرقمي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وأنظمة الحدّ من الفاقد المائي.
ويبرز المعرض التطور الملحوظ في مستوى المشاركات التقنية لهذه النسخة من المؤتمر.
الاستثمار في الابتكار البيئي
وأكد رئيس الهيئة السعودية للمياه عبدالله العبدالكريم في كلمته الافتتاحية أن قطاع المياه يمثل عنصراً محورياً يرتبط بنحو 60% من الناتج العالمي المقدّر بنحو 58 تريليون دولار، إلّا أن الاستثمار في الابتكار البيئي ما زال محدوداً ولا يتجاوز 1% من المعدل العالمي.
كما أشار إلى أن براءات تقنيات المياه لا تتجاوز 5% من براءات الابتكار البيئي، وأن الاستثمار الجريء في هذا القطاع يقل عن 0.5%، مقارنة بقطاعات مثل الاتصالات والرقمنة التي يصل الاستثمار الجريء فيها إلى 35%، وقطاع الطاقة المتجددة الذي يبلغ 18%.
وأوضح أن هذه الفجوة تفتح المجال أمام فرص كبيرة لتطوير الابتكار في قطاع المياه مستقبلاً.




