في 2025، لم يعد مشهد العلامات التجارية العالمية مفاجئًا. عمالقة التكنولوجيا يواصلون السيطرة، مع توسّع تأثير المنصات الرقمية في تفاصيل الحياة اليومية والاقتصاد العالمي.
آبل تتصدر القائمة كأكثر علامة تجارية قيمة في العالم، بقيمة تقارب 1.2 مليار دولار. هذا التقدّم لا يرتبط بمنتج واحد، بل بمنظومة متكاملة تجمع الأجهزة والبرمجيات والخدمات، مدعومة بقاعدة عملاء شديدة الولاء وقدرة مستمرة على تسويق “التجربة” قبل المنتج.
غوغل تحل في المركز الثاني بقيمة تقارب 944 مليون دولار، مستندة إلى حضور شبه كامل في محركات البحث، والإعلانات الرقمية، والخدمات السحابية، والذكاء الاصطناعي. قوتها الحقيقية تكمن في كونها جزءًا غير مرئي من النشاط اليومي للأفراد والشركات حول العالم.
أما مايكروسوفت، فتأتي ثالثة بقيمة تقارب 884 مليون دولار، مدفوعة بريادتها في برمجيات الأعمال والحوسبة السحابية وأدوات الإنتاجية، ما يجعلها العمود الفقري الرقمي لعدد هائل من المؤسسات عالميًا.
وخارج المراكز الثلاثة الأولى، تكشف القائمة حقيقة واضحة: شركات التكنولوجيا والمنصات الرقمية أصبحت اللاعب الأهم في تشكيل القيمة العالمية للعلامات التجارية. أسماء مثل أمازون وإنفيديا ومنصات ميتا تواصل التقدّم، مؤكدة أن الابتكار، والخدمات الرقمية، وقابلية التوسع هي مفاتيح القوة في 2025.




