• بغداد تأمر بمزيد من خفض إنتاج النفط وتطالب شركتي “بي بي” و”إيني” بتقليص الإنتاج
• مسؤولون: المزيد من تخفيضات إنتاج النفط ممكنة إذا استمر الاضطراب في مضيق هرمز
تراجع إنتاج النفط العراقي بشكل حاد مع استمرار حرب إيران، إذ وصلت مخزونات النفط إلى مستويات عالية وحرجة، في حين تعجز البلاد عن تصدير النفط الخام عبر مضيق هرمز، بحسب ثلاثة مسؤولين في قطاع الطاقة بالعراق تحدثوا لـ”رويترز” اليوم الأربعاء.
طاقة التخزين تبلغ حدودها القصوى
وأعلن العراق حالة “القوة القاهرة” على جميع الحقول النفطية التي طورتها شركات نفط أجنبية بسبب حرب إيران، بحسب تصريحات سابقة لمسؤوليين عراقيين.
وقالت وزارة النفط العراقية في بيانات سابقة إن الملاحة عبر مضيق هرمز تأثرت بشدة بفعل الحرب، في وقت تمر معظم صادرات البلاد النفطية عبر المضيق، مضيفة أن هذه الاضطرابات دفعت طاقة التخزين إلى بلوغ حدودها القصوى.
انخفاض حاد في إنتاج حقول النفط العراقية
وأضاف المسؤولون أن إنتاج حقول النفط الرئيسية في جنوب العراق انخفض بنحو 80% ليصل إلى حوالي 800 ألف برميل يومياً.
وأمرت السلطات العراقية بمزيد من خفض إنتاج النفط، وطالبتشركتي “بي بي”، و”إيني” بخفض الإنتاج في حقول رئيسية بجنوب البلاد، بحسب المصادر.
وشهدت أسواق الطاقة اضطراباً منذ بدء الصراع مع إيران في نهاية فبراير، في وقت بات مضيق هرمز شبه مغلق. وأدى الإغلاق الفعلي إلى تعطيل نحو خُمس نفط العالم، وحصة مماثلة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال. وأعتبرت المصادر الثلاثة أن “المزيد من تخفيضات إنتاج النفط ممكنة إذا استمر الاضطراب في مضيق هرمز”.
تقليص ملايين البراميل من إنتاج النفط
وأوقفت الحرب تقريباً حركة العبور عبر مضيق هرمز، ما أجبر المنتجين في الخليج على تقليص ملايين البراميل من إنتاج النفط اليومي. كما ارتفعت المنتجات النفطية مثل الديزل ووقود الطائرات بوتيرة أشد من الخام، ما يضغط على المستهلكين ويثير قلق الحكومات.
تراجع إنتاج نفط البصرة
وانخفض إنتاج الخام في شركة نفط البصرة إلى 900 ألف برميل يومياً من 3.3 ملايين برميل يومياً، بعد توقف الصادرات من موانئ البلاد الجنوبية، وفقاً لبيان صادر عن الوزارة يوم الجمعة الماضي. وأضاف البيان أن الكميات المنتجة كانت تُضخ لتشغيل المصافي.
ويتزامن ذلك مع ارتفاع واردات العراق من الغاز الإيراني إلى نحو 18 مليون متر مكعب يومياً، في خطوة تعكس تسارع وتيرة استعادة الإمدادات بعد انقطاعها الكامل خلال الأيام الماضية بفعل تداعيات الحرب في المنطقة.
ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق من الأسبوع الجاري إرجاء ضربات على البنية التحتية للطاقة في إيران لمدة 5 أيام.




