خصصت شركة إنفيديا الأميركية 500 مليار دولار لتوطين صناعة البنية التحتية للذكاء الصناعي بالكامل في الولايات المتحدة لأول مرة خلال الأربع سنوات المقبلة.
وقال بيان عن إنفيديا، اليوم الإثنين، إنها خصصت أكثر من مليون قدم مربع لإنشاء مصانع لبناء واختبار شرائح إنفيديا بالجيل (NVIDIA Blackwell) في ولاية أريزونا، وأجهزة الكمبيوتر العملاقة للذكاء الصناعي في تكساس.
وفي ذلك، ستتعاون إنفيديا مع شركة “TSMC” التايوانية لأشباه الموصلات، لبدء الإنتاج في المصنعين خلال العام ونصف المقبل.
وأجهزة الكمبيوتر العملاقة لإنفيديا (NVIDIA AI) هي جزء من مراكز البيانات التي تم إنشاؤها لغرض وحيد هو معالجة الذكاء الصناعي، وهي البنية الأساسية للتكنولوجيا المتنامية، وفقًا لبيان إنفيديا.
وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لإنفيديا، جينسن هوانغ: “ستُبنى محركات البنية التحتية العالمية للذكاء الصناعي في الولايات المتحدة لأول مرة”.
وأوضح: “إضافة التصنيع الأميركي يُساعدنا على تلبية الطلب الهائل والمتزايد على رقائق الذكاء الصناعي وأجهزة الكمبيوتر العملاقة بشكل أفضل، ويُعزز سلسلة التوريد لدينا، ويُعزز مرونتنا”.
وتعتمد إنفيديا في معظم تصنيعها للرقائق الإلكترونية على تايوان، إلا أن الرسوم الجمركية الأخيرة التي أعلنها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دفعت الشركة الأميركية وعددًا من شركات التكنولوجيا الأخرى للتحول نحو الاعتماد على التصنيع المحلي.
وفي أول تعليق له على إعلان إنفيديا، قال الرئيس ترامب في تصريح بالبيت الأبيض اليوم الإثنين: “السبب الذي دفعهم إلى فعل ذلك هو نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في الخامس من نوفمبر، وبسبب ما يسمى بالرسوم الجمركية”.
وكانت أبل، التي تنتج أيضًا معظم هواتف آيفون في الصين والهند، أعلنت في فبراير ضخ استثمارات بقيمة 500 مليار دولار في الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع القادمة.
وتتضمن خطط أبل إنشاء مصنع لخوادم الذكاء الصناعي في تكساس على مساحة ربع مليون قدم مربع بحلول 2026، لتوسيع نطاق البحث والتطوير في الولايات المتحدة.
وإلى جانب أبل، تُعد إنفيديا بين أبرز المتضررين من رسوم ترامب الجمركية، إذ تراجع سهمها بنسبة 20% منذ بداية العام.
إلا أن تعليق الرسوم الجمركية لمدة 90 يومًا، بقرار ترامب الأسبوع الماضي، ساهم في تعافٍ جزئي لسهم إنفيديا ليرتفع 6.5% على أساس أسبوعي في تداولات اليوم الإثنين.




