•الأسهم تمثل خط الدفاع الأول ضد أي تقلبات تشهدها حركة البورصة
•1.67 مليار دينار أرباح البنوك الكويتية المدرجة في عام 2025
أجمع اقتصاديون كويتيون على أن أسهم البنوك المحلية المدرجة في بورصة الكويت تستحوذ على اهتمام المستثمرين الأجانب لملاءتها المالية المتينة وعوائدها المرتفعة وتقييماتها العالية من مؤسسات التصنيف العالمية، إضافة إلى الجدارة الائتمانية للدولة، ما يدعم وتيرة تداولات ثاني أنشط البورصات الخليجية.
خط دفاع أول
وأوضحوا في لقاءات مع وكالة الأنباء الكويتية اليوم الاثنين أن أسهم البنوك تمثل خط الدفاع الأول ضد أي تقلبات فنية أو جيوسياسية، ما يفسر اهتمام المستثمرين الأجانب بهذه الشريحة لكفاءتها التشغيلية وأنشطتها داخل الكويت وخارجها.
بوصلة قيادية
وقال عضو مجلس الإدارة في شركة صروح القابضة سليمان الوقيان إن أسهم البنوك المدرجة تعد «البوصلة القيادية» للحركة الحقيقية، نظراً إلى أسعارها المناسبة وحرص مجالس الإدارات على توزيعات نقدية أو أسهم منحة سنوياً، ما يجعلها محور اهتمام المتداولين.
عوائد مستهدفة
وأضاف أن المستثمرين الأجانب يستهدفون استقرار السوق وتحقيق عوائد بين 4 و5%، وقد ترتفع إلى 10% في مواسم الرواج أو عند ترسية مشروعات تنموية كبيرة، وهو ما ينعكس على نشاط أسهم البنوك الإسلامية والتقليدية.
حركة متوازنة
وذكر أن أسهم البنوك تتسم بطابع متوازن مع محدودية المضاربات، إذ تتحرك ضمن هامش ضيق صعوداً وهبوطاً، كما تحظى بإقبال من مستثمرين محليين وأجانب يفضلون الاستثمار طويل الأجل.
نسب الملكية
وبين أن المستثمرين الأجانب يستحوذون على ما بين 10 و20% من تداولات أسهم البنوك، متوقعاً استمرار الوتيرة حتى نهاية الربع الأول ما لم تطرأ تطورات جيوسياسية، مع الإشارة إلى سرعة تخارجهم عند الأزمات.
أسهم دفاعية
من جهته، وصف المحلل الفني إبراهيم الفيلكاوي أسهم البنوك بأنها «دفاعية وأكثر أماناً»، مشيراً إلى أن قطاعات أخرى تواجه صعوبات إدارية أو مالية، بخلاف البنوك التي تعمل وفق منظومة قوية ومسيطرة على السوق.
ملكية مؤثرة
وأوضح أن وجود ملكيات حكومية وكبرى مجموعات القطاع الخاص يعزز استقرارها، إلى جانب توزيعاتها السخية وشبه الثابتة، ما يجعلها ملاذاً في مواجهة الأزمات المالية أو الجيوسياسية.
أفضلية إسلامية
وذكر أن الإقبال على أسهم البنوك الإسلامية يفوق التقليدية، خاصة من المستثمرين المحليين، مؤكداً أن السياسة النقدية لبنك الكويت المركزي تشكل مظلة تحوط تعزز صلابة أسهم القطاع.
تصنيفات مرتفعة
وأشار إلى أن رفع التصنيفات الائتمانية للبنوك يعد محفزاً إضافياً يعزز الثقة في الاستثمار طويل المدى، إذ تحافظ غالبية البنوك الكويتية على درجات عالية.
محرك الاقتصاد
بدوره، أكد نائب رئيس وحدة الاستثمار في الشركة الكويتية للاستثمار فوزي الظفيري أن البنوك تمثل المحرك الأساسي للاقتصاد المحلي، بفضل قدرتها على تمويل المشاريع الرأسمالية الكبرى وملاءتها المالية القوية، ما ينعكس على أرباحها وتوزيعاتها.
منافسة مستمرة
وأشار إلى وجود منافسة بين البنوك الإسلامية والتقليدية لزيادة الحصص السوقية، في ظل سياسات تحوط يفرضها بنك الكويت المركزي، تعزز متانة القطاع.
مراكز قوية
وأوضح أن متانة المراكز المالية وارتفاع معدلات كفاية رأس المال مقارنة ببنوك المنطقة يدعمان استقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
ثقة المستثمرين
وأكد أن التصنيفات الجيدة من المؤسسات العالمية تعكس قدرة البنوك على الاستمرار وتنمية أرباح المساهمين، ما يشجع المستثمرين الأجانب على الاستثمار في أسهمها.
أرباح 2025
وسجلت البنوك الكويتية الإسلامية والتقليدية المدرجة في بورصة الكويت صافي أرباح في عام 2025 بنحو 1.67 مليار دينار (نحو 5.09 مليار دولار)، مقارنة بـ1.66 مليار دينار (نحو 5.06 مليار دولار) في 2024.
توزيعات سخية
وبلغت التوزيعات النقدية وأسهم المنحة نحو 1.2 مليار دينار (نحو 3.66 مليار دولار)، منها 942.7 مليون دينار (نحو 2.87 مليار دولار) توزيعات نقدية و287.4 مليون دينار (نحو 876.5 مليون دولار) أسهم منحة.




