• انخفض التوظيف الخاص 32 ألف وظيفة بعد زيادة قدرها 47 ألف وظيفة في أكتوبر
• حالة عدم اليقين الاقتصادي الناتجة عن الرسوم الجمركية تركت سوق العمل في حالة شلل جزئي
• البيانات تعزز المخاوف بشأن تدهور أسرع في سوق العمل قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
أظهر تقرير التوظيف لشركة “إيه دي بي ريسيرش” ADP Research) ) الصادرة اليوم الأربعاء، تراجع الوظائف الخاصة في الولايات المتحدة الأميركية خلال شهر نوفمبر 2025، إذ انخفض التوظيف الخاص بمقدار 32,000 وظيفة بعد زيادة معدلة صعوداً قدرها 47,000 وظيفة في أكتوبر2025.
مخالفة التوقعات
وكان الاقتصاديون الذين استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا زيادة الوظائف الخاصة بمقدار 10,000 وظيفة بعد أن سجلت بيانات أكتوبر السابقة ارتفاعاً قدره 42,000 وظيفة.
ويتم إعداد تقرير ADP بالتعاون مع مختبر الاقتصاد الرقمي بجامعة ستانفورد، وقد شهدت تقديرات التقرير الشهرية تاريخياً فروقاً عن إحصاءات التوظيف الخاصة الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية.
تأجيل تقرير التوظيف الرسمي
وسيصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير التوظيف الرسمي لشهر نوفمبر يوم 16 ديسمبر، بعد أن كان من المقرر صدوره في 5 ديسمبر، لكنه تأجل بسبب انتهاء الإغلاق الحكومي الأخير.
وسيشمل التقرير بيانات الرواتب غير الزراعية لشهر أكتوبر، في حين لن يُعرف معدل البطالة لشهر أكتوبر بسبب أطول إغلاق حكومي في التاريخ الذي حال دون جمع بيانات مسح الأسر التي يتم الاعتماد عليها في حساب معدل البطالة.
تباين مؤشرات سوق العمل
رغم أن تقرير ADP أشار إلى تدهور في أوضاع سوق العمل، فإن طلبات الاستفادة الأولية من إعانات البطالة على مستوى الولايات ظلت متسقة مع سيناريو لا توظيف جديد ولا تسريح، وفقاً للاقتصاديين.
ويقول الخبراء إن حالة عدم اليقين الاقتصادي الناتجة عن الرسوم الجمركية تركت سوق العمل في حالة شلل جزئي.
تراجع التوظيف منذ سبتمبر
وكان الاقتصاد الأميركي قد أضاف 119,000 وظيفة في سبتمبر، بينما ارتفع معدل البطالة إلى أعلى مستوى له خلال أربع سنوات مسجلاً 4.4%.
انخفضت كشوف أجور القطاع الخاص بمقدار 32 ألف وظيفة في نوفمبر مقارنة بتوقعات بارتفاع 10 آلاف وظيفة
وسجلت كشوف الأجور بالشركات الأميركية خلال نوفمبر أكبر وتيرة تراجع منذ أوائل 2023، ما يضيف إلى المخاوف بشأن ضعف أكثر وضوحاً في سوق العمل. وبذلك، تراجعت كشوف الأجور في أربعة من الأشهر الستة الماضية. وكان متوسط تقديرات الاقتصاديين في استطلاع بلومبرغ رجح زيادة قدرها 10 آلاف وظيفة.
ضعف سوق العمل الأميركية
التقرير الضعيف الصادر اليوم الأربعاء يسلط الضوء على تصاعد المخاوف بشأن تدهور أسرع في سوق العمل قبل اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا العام الأسبوع المقبل. وقد يحظى التقرير بتأثير أكبر من المعتاد باعتباره أحد التقارير القليلة المحدّثة التي ستكون متاحة للمسؤولين آنذاك، بعدما أدى الإغلاق الحكومي إلى تأخير صدور تقرير الوظائف الحكومي لشهر نوفمبر.
ولا يزال صناع السياسة النقدية منقسمين حول ما إذا كانوا سيخفضون أسعار الفائدة للاجتماع الثالث على التوالي بينما يحاولون الموازنة بين تباطؤ سوق العمل واستمرار ارتفاع التضخم. غير أن المستثمرين يتوقعون على نطاق واسع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض الأسبوع المقبل.




