• تعقد النسخة المقبلة من المنتدى الاستثماري الرياضي في أبريل 2026 بالرياض
• تطوير البنية التحتية وتعزيز التقنيات المستخدمة واستقطاب شركات وأندية كبرى
• توقعات ببلوغ القيمة السوقية لقطاع الرياضةالسعودي 22.4 مليار دولار بنهاية العقد
• ستطرح خلال الفترة المقبلة إعلانات جديدة تتعلق بالتقنيات المستخدمة في الاستادات الرياضية
تعمل السعودية على تعزيز جاذبية قطاع الرياضة للمستثمرين الدوليين، عبر مسارات تشمل تطوير البنية التحتية، وتعزيز التقنيات المستخدمة في الاستادات، واستقطاب شركات وأندية عالمية، وفق ما كشفه مسؤولان لـ”بلومبرغ الشرق”.
وأفاد رئيس اللجنة الوطنية للاستثمار الرياضي إبراهيم البكري، أن المنتدى الاستثماري الرياضي يستهدف جذب المستثمرين المحليين والخليجيين والأجانب خلال السنوات العشر المقبلة، بعد أن أسهم في إبرام اتفاقيات عدة، من بينها تمويل ضخم لاتحاد الدراجات لبناء مضمار متخصص.
زيارة 7 دول للتعريف بالفرص في السعودية
وأشار إلى أن المنتدى سيعقد نسخته المقبلة في أبريل 2026 بالرياض، بعد أن شهدت النسخة السابقة مشاركة أكثر من 6 آلاف شخص من 22 دولة، وإبرام أكثر من 60 صفقة. وذكر أن فريق المنتدى زار أكثر من 7 دول للتعريف بالفرص المتاحة في السعودية وجذب الشركات المهتمة بالتوسع في المنطقة.
القيمة السوقية لقطاع الرياضة السعودي
يتوقع أن تبلغ القيمة السوقية لقطاع الرياضة في السعودية بحلول نهاية العقد نحو 22.4 مليار دولار، وفق تقرير صدر عن “سرج للاستثمار الرياضي” قبل عام، حيث ستبلغ مساهمة القطاع وقتها 16.5 مليار دولار سنوياً ما يمثل 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
وتصل القيمة السوقية لقطاع الرياضة السعودي حالياً إلى 8 مليارات دولار، ما يعني أنه سيحقق قفزة تقترب من ثلاث مرات مع حلول 2030، حسب تقديرات تقرير الشركة المتخصصة في الاستثمارات الرياضية، وهي مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي.
دمج التقنية بالبنية التحتية الرياضية
من جهته، قال باسم إبراهيم، مدير تطوير الاستثمارات الرياضية في وزارة الاستثمار، إن المملكة ستطرح خلال الفترة المقبلة إعلانات جديدة تتعلق بالتقنيات المستخدمة في الاستادات الرياضية، ضمن استعداداتها لـ”تحول جذري” في البنية التحتية الرياضية تزامناً مع تهيئة الملاعب لاستضافة كأس العالم 2034 والبطولات التي تسبقها.
فعاليات كأس العالم
وفق ملف ترشيح السعودية، ستستضيف خمس مدن فعاليات كأس العالم، في حين سيكون هناك 10 مدن مساندة. وتعهدت المملكة في ملف ترشحها لاستضافة البطولة بتشييد 11 ملعباً جديداً من أصل 15 ملعباً مخصصاً لاستضافة المباريات، بالإضافة إلى تخصيص 230 ألف غرفة فندقية تتناسب مع معايير فيفا في المدن الخمس التي ستستضيف المباريات، وهو ما يعني إضافة نحو 175 ألف غرفة فندقية بحلول 2034.
ويُتوقع أن تكون الملاعب الذكية إحدى مفاجآت السعودية في كأس العالم 2034، بما ستتضمنه هذه الملاعب من تقنيات متطورة.
شركات عالمية تستهدف دخول السوق السعودية
ذكر إبراهيم أن عدداً من الشركات العالمية تترقب دخول السوق السعودية للتوسع في التصنيع الرياضي وافتتاح مقار إقليمية، موضحاً أن الفترة الماضية شهدت دخول شركة متخصصة في أنظمة الإضاءة للاستادات والملاعب وحلبات السباق، والتي اختارت المملكة موقعاً لتصنيع معداتها، بالإضافة إلى مصنع “كوستل” المتخصص في مقاعد الاستادات والذي سيبدأ التشغيل في يناير 2026 بهدف توطين المنتج بالكامل داخل المملكة.
وتطرق إبراهيم إلى أن هناك محادثات قائمة مع أندية أوروبية كبرى تشمل ميلان، ريال مدريد، تشيلسي، وتوتنهام، والتي بدت “مرحبة” بالحضور إلى المملكة عند اكتمال التوقيت والشراكات المناسبة.




