• “مطارات القابضة” تدعو الشركات المحلية والدولية للمنافسة على تطوير المطار
• يمتد نموذج الشراكة لمدة تصل إلى 30 عاماً تتضمن فترة الإنشاء
• المشروع يشمل تطوير صالة سفر ومرافق خدمية مساندة وتطوير البنية التحتية الجوية
أعلنت شركة مطارات القابضة السعودية، بالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص، طرح مشروع تطوير مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي في القصيم، بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، داعية الشركات المحلية والدولية الخاصة إلى المشاركة والتقدم بعروض للمنافسة على تنفيذ المشروع.
شراكة لمدة 30 عاماً
يمتد نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص (البناء، والنقل، والتشغيل)، لمدة 30 عاماً تتضمن فترة الإنشاء، وذلك بحسب بيان صادر عن الشركة، ونقلته وكالة الأنباء السعودية اليوم الإثنين.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، قد أعلنت في نهاية عام 2023، عن سياستها الاقتصادية للقطاع، والتي تتضمن ضخ استثمارات بـ100 مليار دولار من القطاعين العام والخاص في قطاع الطيران بالمملكة بحلول 2030، وجذب مستثمرين جدد عن طريق الخصخصة.
تطوير صالة مجهزة ومدرج بالمطار
يشمل المشروع الجديد تطوير صالة سفر مجهزة لاستيعاب الطلب المتوقع على المطار، إلى جانب مرافق خدمية مساندة، وتطوير البنية التحتية الجوية بما في ذلك المدرج والممرات والساحات.
وشهد طرح مطار أبها للخصخصة في عام 2024 اهتماماً من نحو 100 شركة، 52 منها شركات سعودية، بحسب تصريحات سابقة للمتحدث الرسمي باسم شركة “مطارات القابضة” السعودية أحمد المسيند.
تمكين وإشراك القطاع الخاص
يأتي الطرح تأكيداً لالتزام منظومة الطيران المدني بتمكين وإشراك القطاع الخاص وتعزيز الشراكات النوعية في المطارات، بما يسهم في تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة التشغيل وتطوير الخدمات للمسافرين، بحسب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيس مجلس إدارة شركة مطارات القابضة، عبدالعزيز الدعيلج.
27 مطاراً في المملكة
تشرف “مطارات القابضة” على تشغيل 27 مطاراً في المملكة عبر شركاتها التابعة “مطارات الرياض، مطارات جدة، مطارات الدمام، وتجمع مطارات الثاني”، وتسعى من خلال ذلك إلى تطوير البنية التحتية للمطارات، والارتقاء بجودة الخدمات، بما يتماشى مع مستهدفات برنامج الطيران، المنبثق من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، أحد مخرجات رؤية المملكة 2030.




