صندوق الاستثمارات السعودي يخفض حصته في نينتندو إلى 4.19 بالمئة
حكومة المملكة تعتزم استثمار 38 مليار دولار في ألعاب الفيديو بحلول 2030
كجزء من خطتها لتنويع اقتصادها غير النفطي، تعتزم الحكومة السعودية باستثمار 38 مليار دولار في ألعاب الفيديو بحلول عام 2030 من خلال صندوق الاستثمارات العامة، وهو صندوق ثروة يدير 700 مليار دولار
وبهذا أصبح نفوذ المملكة في ألعاب الفيديو يمتد الآن إلى ما هو أبعد من حدودها؛ إذ كان متحدث باسم صندوق الاستثمارات العامة قال في يوليو الماضي إن شركة ممولة من صندوق الاستثمارات العامة تسمى مجموعة سافي غيمز تمتلك الآن 40 في المئة من إجمالي حصة سوق الرياضات الإلكترونية من خلال عمليات الاستحواذ، فالرياضات الإلكترونية هي ألعاب فيديو يلعبها لاعبون محترفون في بطولات تنافسية
وإلى جانب شراء ناشري الألعاب واستضافة بطولات الرياضات الإلكترونية الباهظة، تبني المملكة العربية السعودية مدينة ألعاب بها منطقة الرياضات الإلكترونية الخاصة بها على بعد 30 ميلاً إلى الغرب من الرياض تسمى القدية.. وقد دخلت شركاتها في شراكة مع عمالقة ألعاب الفيديو مثل سوني وأكتيفيجن بليزارد، المملوكة لشركة CNNمايكروسوفت، وشركات إعلامية مثل رولينغ ستون و
وكجزء أيضاً من خطة الحكومة لإنشاء 250 شركة ألعاب فيديو و39 ألف وظيفة جديدة على الأراضي السعودية، قامت مجموعة سافي غيمز وشركات أخرى ممولة من صندوق الاستثمارات العامة بتجنيد أفضل المواهب في تطوير الألعاب من الولايات المتحدة وآسيا
وفي السياق، انخفضت نسبة أسهم نينتندو للألعاب الإلكترونية المملوكة PIFلصندوق الثروة السيادية السعودي، صندوق الاستثمارات العامة
إلى 4.19 في المئة، بحسب ما أوردت صحيفة نيكاي اليابانية اليوم الخميس
يمثل ذلك انخفاضاً بنحو نقطة واحدة عن نسبة الملكية، وهي 5.26 في المئة، والمذكورة في تقرير التغيير المقدم من صندوق الاستثمارات العامة في اليوم الثاني
وبحسب تقرير نينتندو للأوراق المالية المقدم في 28 يونيو حزيران، بلغت نسبة ملكية صندوق الاستثمارات العامة 8.58 في المئة




