• استجابة لأمر قضائي يقضي بإعادة ما يصل إلى 166 مليار دولار للمستوردين
• سارعت آلاف الشركات لتقديم مطالباتها بعد بدء العمل بالنظام صباح اليوم
• حتى 9 أبريل أكمل 56,497 مستورداً خطوات تلقي المستردات إلكترونياً بمبلغ إجمالي 127 مليار دولار
• دفع أكثر من 330 ألف مستورد الرسوم المعنية على 53 مليون شحنة من البضائع المستوردة
بدأ اليوم الاثنين العمل بنظام الاسترداد الذي تم إنشاؤه للسماح للشركات باستعادة الرسوم الجمركية التي تم تحصيلها بشكل غير قانوني من قِبل الحكومة الأميركية، حيث سارعت آلاف الشركات لتقديم مطالباتها.
أعطال تقنية بسيطة
وقال جاي فورمان، الرئيس التنفيذي لشركة صناعة الألعاب «بايزيك فن»: «الأمور تسير على ما يرام حتى الآن»، رغم أن النظام يشهد بعض الأعطال التقنية البسيطة.
وكانت الشركة قد جهزت فريقاً في «غرفة عمليات» بمقرها الرئيسي في بوكا راتون بولاية فلوريدا، استعداداً لبدء تقديم الطلبات فور تفعيل النظام في الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:00 بتوقيت غرينتش).
سيل من الطلبات
وأوضح فورمان أن النظام لم يسقط كما كان يخشى البعض تحت وطأة سيل الطلبات، لكنه كان أحياناً يرفض تحميل الملفات ويجبرهم على إعادة المحاولة. ولدى الشركة أكثر من 500 ملف تحتاج إلى تحميلها، ورغم أن النظام يسمح بالتحميل على دفعات، فإنه «إذا حملت عدداً كبيراً من الملفات أو كان النظام مزدحماً للغاية، فإنه يرفضها». وأضاف: «لقد حملنا أكثر من 50% من فواتيرنا حتى الآن، ونأمل في إنهاء البقية خلال الساعات القادمة، أنا سعيد جداً لأننا بدأنا هذه العملية مبكراً».
أمر قضائي بـ166 مليار دولار
وأعربت شركات في الأيام الأخيرة عن مخاوفها بشأن متانة النظام الجديد، الذي أنشأته هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية (CBP) استجابة لأمر قضائي يقضي بالاستعداد لإعادة ما يصل إلى 166 مليار دولار للمستوردين. وكانت المحكمة العليا الأميركية قد ألغت في فبراير الماضي الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب بموجب قانون مخصص لحالات الطوارئ الوطنية، ما وجّه هزيمة قاسية للرئيس الجمهوري.
وأظهرت وثائق المحكمة أنه حتى 9 أبريل، أكمل نحو 56,497 مستورداً الخطوات اللازمة لتلقي المستردات إلكترونياً، بمبلغ إجمالي قدره 127 مليار دولار، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أرباع إجمالي المبلغ القابل للاسترداد. وبشكل عام، دفع أكثر من 330 ألف مستورد الرسوم المعنية على 53 مليون شحنة من البضائع المستوردة.
غموض حول سرعة المعالجة
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان تقديم طلب الاسترداد عبر البوابة في أقرب وقت ممكن سيؤثر على سرعة معالجته، لكن العديد من الشركات قررت عدم المخاطرة بالانتظار.
وقال متحدث باسم هيئة الجمارك وحماية الحدود إنهم أنشؤوا نظاماً «سيعالج المستردات بكفاءة، تنفيذاً لأمر المحكمة، لصالح المستوردين والوسطاء الذين دفعوا هذه الرسوم».
وتعد هذه الخطوة أحدث منعطف في معركة طويلة الأمد حول رسوم الطوارئ التي جُمعت على مدار العام الماضي في إطار سعي ترامب لإعادة هيكلة العلاقات التجارية الأميركية.
وقد أحدثت هذه التقلبات المستمرة في الرسوم اضطراباً في قطاع الأعمال العالمي، حيث سارعت الشركات لنقل سلاسل التوريد الخاصة بها لتجنبها، فضلاً عن محاولة تحديد من سيتحمل دفع هذه الضرائب في نهاية المطاف.




