بورصة الكويت تودع العام باللون الأخضر

بورصة الكويت تودع العام باللون الأخضر

تداول 77.8 مليون سهم بقيمة 17.3 مليون دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأربعاء على ارتفاع مؤشرها العام 57.56 نقطة بنسبة بلغت 0.65 في المئة، ليبلغ مستوى 8907.60 نقطة، وتم تداول 173.2 مليون سهم عبر 14438 صفقة نقدية بقيمة 53.9 مليون دينار «نحو 164.3 مليون دولار».

حركة السوق الرئيسي

وارتفع مؤشر السوق الرئيسي بواقع 80.73 نقطة بنسبة بلغت 0.98 في المئة، ليبلغ مستوى 8302.39 نقطة، من خلال تداول 77.8 مليون سهم عبر 6620 صفقة نقدية بقيمة 17.3 مليون دينار «نحو 52.7 مليون دولار».

أداء السوق الأول

كما ارتفع مؤشر السوق الأول بمقدار 54.78 نقطة بنسبة بلغت 0.58 في المئة، ليبلغ مستوى 9498.31 نقطة، من خلال تداول 95.4 مليون سهم عبر 7818 صفقة بقيمة 36.5 مليون دينار «نحو 111.3 مليون دولار».

مؤشر «رئيسي 50»

وفي موازاة ذلك، ارتفع مؤشر «رئيسي 50» بواقع 93.29 نقطة بنسبة بلغت 1.09 في المئة، ليبلغ مستوى 8688.80 نقطة، من خلال تداول 48.11 مليون سهم عبر 3693 صفقة نقدية بقيمة 10.7 مليون دينار «نحو 32.6 مليون دولار».

الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً

وكانت شركات «التقدم» و«فالمور» و«تسهيلات» و«كفيك» الأكثر ارتفاعاً خلال الجلسة، في حين جاءت شركات «ورقية» و«ميزان» و«تمدين أ» و«اسمنت» في قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً.

اتساع قاعدة الارتفاعات

يعكس الأداء الإيجابي لبورصة الكويت في جلسة اليوم تحسناً في شهية المخاطرة لدى المتعاملين، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب متوازنة، ما يدل على اتساع قاعدة الارتفاعات وعدم اقتصارها على عدد محدود من الأسهم أو القطاعات، وهو عامل يعزز من متانة المسار الصاعد على المدى القصير.

دعم من الأسهم التشغيلية

وجاء الأداء اللافت لمؤشر «رئيسي 50» ليؤكد توجه السيولة نحو الأسهم التشغيلية ذات الأساسيات الجيدة، في ظل سعي المستثمرين إلى بناء مراكز أكثر استقراراً، خصوصاً مع ترقب الإفصاحات المالية والنتائج الفصلية، التي غالباً ما تشكل محركاً رئيسياً لحركة السوق.

جني أرباح ضمن النطاق الطبيعي

وفي المقابل، ظلت الضغوط البيعية محدودة، واقتصرت على عمليات جني أرباح طبيعية في بعض الأسهم التي سجلت مكاسب سابقة، دون أن تؤثر في الاتجاه العام أو تدفع السوق إلى فقدان مكاسبه، ما يعكس توازناً واضحاً بين قوى العرض والطلب.

السيولة وحالة الترقب

أما على صعيد السيولة، فقد جاءت عند مستويات متوسطة تدعم الاستقرار، وتعكس حالة من الحذر الإيجابي لدى المتداولين بانتظار محفزات إضافية، سواء محلية مرتبطة بأداء الشركات، أو خارجية متصلة بحركة الأسواق الإقليمية والعالمية.

آفاق الفترة المقبلة

ومن المتوقع أن تواصل بورصة الكويت تحركاتها المتماسكة خلال المرحلة المقبلة، مدعومة بتحسن المعنويات واستمرار الاهتمام بالأسهم ذات العوائد المستقرة، مع بقاء الأنظار موجهة نحو أسعار النفط والتطورات الاقتصادية العالمية، لما لها من تأثير مباشر في توجهات المستثمرين ومسار السوق العام.

economic_contributor

اكتشف المزيد

Exit mobile version