تباين مؤشرات بورصة الكويت بنهاية التعاملات

تباين مؤشرات بورصة الكويت بنهاية التعاملات

  • تداول 378.8 مليون سهم بقيمة 106 ملايين دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأربعاء على ارتفاع مؤشرها العام 3.27 نقطة بنسبة بلغت 0.04 في المئة ليبلغ مستوى 8928.01 نقطة، وتم تداول 378.8 مليون سهم عبر 28122 صفقة نقدية بقيمة 106 ملايين دينار «326.19 مليون دولار».

مؤشر السوق الرئيسي

وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 24.63 نقطة بنسبة بلغت 0.27 في المئة ليبلغ مستوى 9281.64 نقطة من خلال تداول 210.6 مليون سهم عبر 16441 صفقة نقدية بقيمة 43.5 مليون دينار «156.6 مليون دولار».

مؤشر السوق الأول

وانخفض مؤشر السوق الأول 1.09 نقطة بنسبة بلغت 0.01 في المئة ليبلغ مستوى 9316.12 نقطة من خلال تداول 168.2 مليون سهم عبر 11681 صفقة نقدية بقيمة 62.5 مليون دينار «191.2 مليون دولار».

مؤشر رئيسي 50

كما انخفض مؤشر «رئيسي 50» 17.47 نقطة بنسبة بلغت 0.16 في المئة ليبلغ مستوى 11047.64 نقطة من خلال تداول 153.4 مليون سهم عبر 10974 صفقة نقدية بقيمة 29.7 مليون دينار «90.8 مليون دولار».

الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً

وكانت شركات «أولى تكافل» و«آبار» و«فنادق» و«إيفا» الأكثر ارتفاعاً، فيما كانت شركات «المعدات» و«تحصيلات» و«الإعادة» و«وثاق» الأكثر انخفاضاً.

استقرار إيجابي للمؤشر العام

أنهت بورصة الكويت جلسة اليوم على ارتفاع طفيف للمؤشر العام، في ظل أداء متوازن بين الأسواق الرئيسية، حيث نجح السوق الرئيسي في تحقيق مكاسب جيدة عوضت الضغوط المحدودة التي تعرض لها السوق الأول، ما ساهم في إبقاء المؤشر العام ضمن المنطقة الخضراء.

سيولة قوية تتجاوز 100 مليون دينار

واصلت السيولة تسجيل مستويات مرتفعة مع بلوغ قيمة التداول 106 ملايين دينار، فيما تجاوز حجم الأسهم المتداولة 378 مليون سهم. وتعكس هذه الأرقام استمرار النشاط الملحوظ في السوق وتوجه المستثمرين نحو اقتناص الفرص في عدد من الأسهم التشغيلية والاستثمارية.

السوق الرئيسي يقود المكاسب

جاء الأداء الإيجابي مدفوعاً بارتفاع السوق الرئيسي بنسبة 0.27 في المئة، في حين استقر السوق الأول قرب مستويات الجلسة السابقة مع تراجع هامشي لا يتجاوز 0.01 في المئة. كما سجل مؤشر «رئيسي 50» انخفاضاً محدوداً، ما يشير إلى تباين حركة السيولة بين الأسهم القيادية والأسهم المتوسطة والصغيرة.

نظرة مستقبلية

تعكس نتائج الجلسة استمرار حالة الانتقائية في التداولات، مع تركيز المستثمرين على الأسهم التي تمتلك محفزات خاصة أو نتائج تشغيلية قوية. ومع بقاء السيولة فوق حاجز 100 مليون دينار، تظل فرص استمرار التحركات الإيجابية قائمة، خاصة إذا حافظت الأسهم القيادية على استقرارها خلال الجلسات المقبلة.

اكتشف المزيد

Exit mobile version