•تداول 354.12 مليون سهم بقيمة 102.2 مليون دينار
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الثلاثاء على انخفاض مؤشرها العام بواقع 55.73 نقطة، أي بنسبة 0.62 في المئة، ليبلغ مستوى 8965.23 نقطة.
حركة التداولات والقيمة
وتم تداول 354.12 مليون سهم عبر 22318 صفقة نقدية بقيمة 102.2 مليون دينار «نحو 311.7 مليون دولار».
أداء السوق الرئيسي
وانخفض مؤشر السوق الرئيسي بواقع 14.22 نقطة، أي بنسبة 0.17 في المئة، ليبلغ مستوى 8272.07 نقطة، من خلال تداول 176.7 مليون سهم عبر 11825 صفقة نقدية بقيمة 32.6 مليون دينار «نحو 99.4 مليون دولار».
أداء السوق الأول
كما انخفض مؤشر السوق الأول بواقع 68.63 نقطة، أي بنسبة 0.71 في المئة، ليبلغ مستوى 9580.20 نقطة، من خلال تداول 177.3 مليون سهم عبر 10493 صفقة بقيمة 69.6 مليون دينار «نحو 212.2 مليون دولار».
مؤشر رئيسي 50
وفي موازاة ذلك، انخفض مؤشر «رئيسي 50» بواقع 35.48 نقطة، أي بنسبة 0.41 في المئة، ليبلغ مستوى 8565.34 نقطة، من خلال تداول 104 ملايين سهم عبر 6374 صفقة نقدية بقيمة 18.5 مليون دينار «نحو 56.4 مليون دولار».
الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً
وكانت شركات «الإعادة» و«امتيازات» و«كويت ت» و«التقدم» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «تحصيلات» و«وثاق» و«معادن» و«ميزان» الأكثر انخفاضاً.
اتجاهات السوق
يعكس تراجع مؤشرات بورصة الكويت في جلسة اليوم استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المتعاملين، في ظل غياب محفزات قوية تدفع نحو الشراء، إلى جانب الضغوط التي تتعرض لها بعض الأسهم القيادية في السوق الأول. ويلاحظ أن الانخفاض شمل معظم المؤشرات، ما يشير إلى موجة تصحيح عامة أكثر من كونه تراجعاً محدوداً في قطاعات بعينها.
السيولة وسلوك المستثمرين
وجاءت قيم التداول عند مستويات متوسطة مقارنة بالجلسات السابقة، وهو ما يعكس تردد المستثمرين في بناء مراكز جديدة بانتظار وضوح الرؤية بشأن اتجاهات الأسواق الإقليمية والعالمية، لاسيما في ظل تقلبات أسعار النفط وتشديد السياسات النقدية عالمياً. كما أن تراجع مؤشر «رئيسي 50» يؤكد أن الضغوط لم تقتصر على الأسهم الصغيرة، بل امتدت إلى الأسهم التشغيلية ذات الوزن النسبي في السوق.
الفرص والتوقعات
في المقابل، أظهرت قائمة الأسهم المرتفعة وجود عمليات انتقائية على بعض الشركات، ما يدل على أن السوق لا يزال يحتفظ بفرص استثمارية، خصوصاً للمستثمرين ذوي النظرة المتوسطة والطويلة الأجل. ويُتوقع أن تبقى حركة السوق خلال الفترة المقبلة ضمن نطاق متذبذب، مع ميل نسبي للضغوط البيعية، ما لم تظهر أخبار إيجابية تتعلق بالنتائج المالية أو تطورات اقتصادية داعمة.
العوامل المؤثرة
وبشكل عام، تبقى بورصة الكويت مرتبطة بعوامل خارجية وداخلية في آن واحد، أبرزها مسار أسعار النفط، ومستويات السيولة، وسلوك المستثمر المؤسسي، وهي عوامل ستحدد اتجاه السوق في الجلسات المقبلة.




