•تداول 342.2 مليون سهم بقيمة 80.3 مليون دينار
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الخميس على انخفاض مؤشرها العام 23.35 نقطة بنسبة بلغت 0.27 في المئة ليبلغ مستوى 8687.40 نقطة، وتم تداول 342.2 مليون سهم عبر 22458 صفقة نقدية بقيمة 80.3 مليون دينار نحو «246.5 مليون دولار».
مؤشر السوق الرئيسي
وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 48.24 نقطة بنسبة بلغت 0.55 في المئة ليبلغ مستوى 8742.92 نقطة من خلال تداول 205.7 مليون سهم عبر 11161 صفقة نقدية بقيمة 25.15 مليون دينار «76.9 مليون دولار».
مؤشر السوق الأول
كما انخفض مؤشر السوق الأول 19.27 نقطة بنسبة بلغت 0.21 في المئة ليبلغ مستوى 9126.44 نقطة من خلال تداول 135.5 مليون سهم عبر 11297 صفقة بقيمة 55.17 مليون دينار «169.3 مليون دولار».
مؤشر رئيسي 50
في موازاة ذلك انخفض مؤشر رئيسي 50 نحو 7.54 نقطة بنسبة بلغت 0.08 في المئة ليبلغ مستوى 9674.84 نقطة من خلال تداول 180.3 مليون سهم عبر 8626 صفقة نقدية بقيمة 20.8 مليون دينار «63.8 مليون دولار».
الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً
وكانت شركات «مواشي» و«اكتتاب» و«التخصيص» و«تجارة» الأكثر ارتفاعاً، فيما كانت شركات «ميدان» و«التقدم» و«أصول» و«أولى وقود» الأكثر انخفاضاً.
تحليل الأداء العام
أنهت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع على تراجع جماعي للمؤشرات الرئيسية، بعدما عجزت عن الحفاظ على حالة الاستقرار التي شهدتها الجلسة السابقة.
وجاء الضغط الأكبر من السوق الرئيسي الذي فقد أكثر من نصف نقطة مئوية، في حين تراجعت مؤشرات السوق الأول و«رئيسي 50» بوتيرة أقل، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على شريحة واسعة من الأسهم.
السيولة ونشاط التداول
بلغت قيمة التداول نحو 80.3 مليون دينار، وهي مستويات قريبة من متوسطات الجلسات الأخيرة، بينما وصلت أحجام التداول إلى 342.2 مليون سهم.
وتشير هذه الأرقام إلى استمرار النشاط في السوق، لكن دون وجود تدفقات نقدية قوية قادرة على دعم اتجاه صاعد مستدام، في ظل ميل المتعاملين إلى الحذر وجني الأرباح.
اتجاه السوق والتوقعات
يعكس التراجع المتزامن للمؤشرات الرئيسية استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على السوق خلال الفترة الأخيرة، مع غياب محفزات قوية تدفع المؤشرات إلى اختراق مستويات أعلى.
وفي المقابل، تبقى الخسائر محدودة نسبياً، ما يشير إلى أن الضغوط البيعية لا تزال ضمن نطاق طبيعي. ومن المرجح أن يواصل السوق تحركاته العرضية خلال المدى القصير، مع ترقب المستثمرين لعوامل جديدة قد تعزز شهية الشراء وتدعم استعادة الزخم الإيجابي.
