تراجع طفيف في أسعار النفط وسط التوترات بين أميركا وإيران

تراجع طفيف في أسعار النفط وسط التوترات بين أميركا وإيران

خام برنت ينخفض بمقدار 0.17%، ليسجّل 68.92 دولار للبرميل

انخفضت أسعار النفط قليلاً اليوم الثلاثاء، في وقت يقيّم فيه المستثمرون احتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات، بعدما أبقت توجيهات أميركية للسفن العابرة مضيق هرمز حالة الانتباه مركّزة على التوترات بين واشنطن وطهران.

هبوط الخامين

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 0.17%، لتسجّل 68.92 دولار للبرميل.

فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.2%، إلى 64.21 دولار للبرميل.

توترات المنطقة

وجاء هذا التراجع عقب ارتفاع الأسعار بأكثر من 1% يوم الاثنين، بعدما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء بعيداً عن المياه الإقليمية الإيرانية قدر الإمكان، ورفض أي طلب شفهي من القوات الإيرانية بالصعود على متن السفن في حال طُرح ذلك.

الصادرات عبر مضيق هرمز

ويمر نحو خمس النفط المستهلك عالمياً عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطراً كبيراً على إمدادات الخام العالمية.

وتُصدّر إيران، إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة أوبك، وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وبصورة رئيسية إلى آسيا.

وصَدرت هذه التوجيهات رغم تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات النووية التي توسطت فيها عُمان مع الولايات المتحدة بدأت «بشكل جيد»، ومن المقرر أن تستمر.

ني سيكامور، المحلل في «آي.جي»، في مذكرة للعملاء: «بعدما أفضت المحادثات في عُمان إلى نبرة إيجابية حذرة، فإن استمرار حالة عدم اليقين بشأن احتمال التصعيد أو تشديد العقوبات أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز يُبقي علاوة مخاطر متواضعة من دون تغيير».

عقوبات أوروبية على روسيا

وفي سياق متصل، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته ضد روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، في خطوة تُعد الأولى من نوعها التي يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقاً لوثيقة اقتراح اطّلعت عليها رويترز.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تشديد العقوبات على النفط الروسي، الذي يُعد مصدراً رئيسياً للدخل لموسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.

author avatar
Alpha Editor

اكتشف المزيد