• عمليات إنتاج النفط وتكريره في فنزويلا تسير على نحو طبيعي
• شركة النفط الفنزويلية الحكومية لم تتعرض لأضرار جراء الهجمات الأميركية
• الحصار تسبب في تراجع صادرات النفط في ديسمبر بحوالي 50% مقارنة بشهر نوفمبر
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم السبت، إن واشنطن “ستنخرط بقوة” في قطاع النفط الفنزويلي في أعقاب العملية التي أدت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو.وأضاف لشبكة فوكس نيوز ”لدينا أعظم شركات النفط في العالم وسننخرط بقوة في ذلك”.
كما ذكر ترامب -في مؤتمر صحفي بمنتجع مارالاغو- أن الولايات المتحدة ستدفع بشركات نفط أميركية كبيرة إلى فنزويلا.
وكان ترامب أكد اعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته واقتيادهما جواً إلى خارج البلاد، بعد ضربات واسعة النطاق على فنزويلا نفذت فجر اليوم، مشيراً إلى أن إدارته تبحث عن بديله المحتمل.
عمليات إنتاج النفط وتكريره تسير على نحو طبيعي.
وذكر بيان للحكومة الفنزويلية اليوم أن هدف الهجوم الأميركي على فنزويلا هو الاستيلاء على نفط ومعادن البلاد.
وقال مصدران مطلعان على عمليات شركة النفط الفنزويلية الحكومية (بي دي في إس إيه) اليوم السبت إن عمليات إنتاج النفط وتكريره تسير على نحو طبيعي.
وأضافا أن منشآت الشركة لم تتعرض لأضرار جراء الهجمات الأميركية التي استهدفت نقل الرئيس نيكولاس مادورو إلى خارج البلاد، وفق ما أوردت رويترز. وأوضح أحد المصدرين أن ميناء لا غوايرا تعرض لأضرار بالغة، والميناء قريب من العاصمة كراكاس وهو أحد أكبر موانئ البلاد لكنه لا يُستخدم في عمليات النفط.
عقوبات على 4 شركات
من جهته أفاد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي اليوم السبت بأن فنزويلا تجاهلت عدة عروض للتوصل إلى تسوية، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال فانس على منصة إكس إن “الرئيس (ترامب) عرض أكثر من مخرج لكنه كان واضحاً على مدى هذه العملية: يتعيّن وضع حد لتهريب المخدرات وإعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة”.
والجمعة أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إدراج 4 شركات و4 سفن نقل تنشط في تجارة النفط الفنزويلية على قائمة العقوبات.
وذكر بيان أصدره مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة أن العقوبات تستهدف شركات عاملة في قطاع النفط الفنزويلي وناقلات مرتبطة بها، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.
وكان ترامب أعلن في ديسمبر الماضي فرض حصار على دخول ناقلات النفط إلى فنزويلا أو خروجها منها، وصادرت واشنطن شحنتين من النفط الفنزويلي.
تراجع الصادرات النفطية
وأظهرت بيانات رصد ووثائق داخلية أن هذا الحصار تسبب في تراجع صادرات الدولة العضو في منظمة أوبك خلال الشهر الماضي إلى نحو نصف الكمية التي شحنتها في نوفمبر ، والبالغة 950 ألف برميل يومياً.
ودفعت التحركات الأميركية العديد من مالكي السفن إلى تغيير مسارها بعيداً عن المياه الفنزويلية، مما أدى إلى تراكم مخزونات النفط الخام والوقود لشركة النفط الفنزويلية بشكل سريع.
واضطرت الشركة إلى إبطاء وتيرة عمليات التسليم في الموانئ وتخزين النفط على متن ناقلات لتجنب خفض إنتاج النفط الخام أو عمليات التكرير.
17.5 مليون برميل من النفط على متن ناقلات
وبحسب موقع “تانكر تراكرز” لتتبع السفن، يوجد نحو 17.5 مليون برميل من النفط على متن ناقلات “لا تستطيع مغادرة فنزويلا بسبب الحصار”. وتفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على فنزويلا منذ العام 2017، وفي يناير 2019 خلال ولاية دونالد ترامب الأولى، فرضت واشنطن حظراً نفطياً يهدف إلى خنق اقتصاد البلاد.
أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم
وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، تُقدّر بنحو 303 مليارات برميل، بيد أن هذه الثروة الهائلة لا تنعكس على مستوى الإنتاج الفعلي، الذي يُعد اليوم متواضعاً مقارنة بحجم الاحتياطيات.
ووصل متوسط صادرات النفط الفنزويلية 1.09 مليون برميل يوميا في سبتمبر 2025، وهو أعلى مستوى شهري منذ فبراير 2020، وفقاً لبيانات الشحن ووثائق من شركة الطاقة الحكومية الفنزويليةنقلتها وكالة رويترز.بلغ




