• القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الكوبي تعاني بشدة
• فقدان واردات النفط والدعم من فنزويلا قد يجعل إدارة البلاد أكثر صعوبة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لن يكون هناك أي نفط أو أموال تُرسل إلى كوبا بعد الآن، مضيفاً أنه ينصحهم بشدة بإبرام اتفاق قبل فوات الأوان.
وقال ترامب عبر تروث سوشيال «كانت كوبا تعيش لسنوات كثيرة على كميات كبيرة من النفط والأموال من فنزويلا، وفي المقابل كانت كوبا تقدم «خدمات أمنية» للديكتاتورين الفنزويليين السابقين، ولكن هذا لم يعد قائماً الآن! معظم هؤلاء الكوبيين ماتوا خلال هجوم الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وفنزويلا لم تعد بحاجة إلى حماية من البلطجية والمبتزين الذين احتجزوها كرهائن لسنوات طويلة».
وأضاف ترامب «فنزويلا الآن لديها الولايات المتحدة الأميركية، أقوى قوة عسكرية في العالم بفارق كبير، لحمايتها، وسنقوم بحمايتها، لن يتم إرسال أي نفط أو أموال إلى كوبا بعد الآن وأنا أنصحهم بشدة أن يبرموا اتفاقاً قبل فوات الأوان».
صورة قاتمة للوضع الاقتصادي في كوبا
في غضون ذلك، رسمت الاستخبارات الأميركية صورة قاتمة للوضع الاقتصادي والسياسي في كوبا، لكن تقييماتها لم تقدم دعماً واضحاً لتوقع الرئيس دونالد ترامب بأن العملية العسكرية الأخيرة في فنزويلا تجعل الجزيرة «جاهزة للانهيار»، وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على التقييمات السرية.
معاناة القطاعات الرئيسية في الا قتصاد الكوبي
وترى وكالة المخابرات المركزية أن القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الكوبي، مثل الزراعة والسياحة، تعاني بشدة من الانقطاعات المتكررة للكهرباء، والعقوبات التجارية، ومشكلات أخرى، كما أن فقدان واردات النفط والدعم من فنزويلا، التي كانت حليفاً رئيسياً لعقود، قد يجعل إدارة البلاد أكثر صعوبة بالنسبة للحكومة التي تحكم كوبا منذ ثورة فيدل كاسترو عام 1959.
تقييمات غير حاسمة
ومع ذلك، كانت أحدث تقييمات وكالة المخابرات المركزية غير حاسمة بشأن ما إذا كان تدهور الاقتصاد سيؤدي إلى زعزعة استقرار الحكومة، وفقاً للمصادر المطلعة، التي تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها لمشاركة معلومات حساسة.
فنزويلا المورد الرئيسي للنفط لكوبا
تعد فنزويلا المورد الرئيسي للنفط لكوبا، ومنذ القبض على مادورو، ضغطت الولايات المتحدة بنجاح على الرئيس المؤقت لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، لإرسال جميع النفط تقريباً إلى الولايات المتحدة.
ويشير محللون مستقلون إلى أن الآثار المحتملة لتغيير تدفق النفط من كاراكاس على اقتصاد كوبا ستكون شديدة، خصوصاً في ظل الوضع الكارثي للطاقة في الجزيرة حتى عندما كان النفط الفنزويلي يتدفق إليها.




