أرجأت الهيئة الناظمة في بكين إطلاق خدمات الذكاء الصناعي من شركتي “أبل” و”علي بابا” في الصين، لتصبح أحدث شراكة تتأثر سلبًا بالحرب التجارية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز.
وأعلنت الشركتان التكنولوجيتان في فبراير عن اتفاقية لدعم خدمات الذكاء الصناعي لهواتف آيفون في الصين، وهي خطوة من المرجح أن تساعد الشركة الأميركية على تخفيف تراجع مبيعات الهواتف الذكية في سوقها الرئيسي.
لكن تطبيقاتهما توقفت لدى إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية، وفقًا لما ذكرته فاينانشال تايمز، نقلًا عن مصدرين وصفتها بالمطلعين، بسبب تزايد عدم اليقين الجيوسياسي بين الصين والولايات المتحدة.
وتُعد ميزات الذكاء الصناعي مهمة بشكل خاص في الصين، وتتطلب منتجات الذكاء الصناعي الموجهة للمستهلكين موافقة الجهات الناظمة.
ولم تعلق، بعد، “أبل” و”علي بابا” على الأمر، وقد يكون التأخير في طرح الميزات مكلفًا لشركة أبل، التي تواجه انخفاضًا في مبيعات آيفون في الصين وسط منافسة متزايدة من المنافسين المحليين، وخاصةً هواوي، التي دمجت نماذج الذكاء الصناعي من ديب سيك DeepSeek في خدماتها وأجهزتها السحابية.
وأشار محللو الصناعة إلى غياب ميزات الذكاء الصناعي المتقدمة – وهي محفز رئيسي لبيع أحدث جيل من الهواتف الذكية- كعيب كبير لشركة أبل في السوق الصينية.
وكانت الشركة المصنعىة لآيفون بطيئة في طرح أبل إنتليجنس Apple Intelligence، وهي مجموعة من الميزات مع إمكانية الوصول إلى ChatGPT، مع توفر العديد من أدوات الذكاء الصناعي المتقدمة على الهواتف العاملة بنظام تشغيل أندرويد Android .
وصرح ترامب في أواخر مايو بأن أبل ستدفع تعريفة جمركية بنسبة 25% على أجهزة آيفون التي تصنّع في الخارج وتُباع في الولايات المتحدة.
ومن المنتظر أن تعقد أبل مؤتمرها العالمي للمطورينWWDC في الفترة من 9 إلى 13 يونيو، وستسلط الضوء على تحديثات البرامج التي تعمل على تشغيل أجهزة آبفون وآيباد وأجهزة أبل الأخرى.




