الهرم الاقتصادي الذي نعرفه اليوم لن يكون على حاله بعد 75 عامًا. فبحلول عام 2100، قد تسيطر دول مثل الصين والهند على ما يقارب 40٪ من الناتج العالمي، ما سيعيد تشكيل التجارة والابتكار والنفوذ السياسي.
هذا التحول يعني أن القرن المقبل لن تقوده الهيمنة الغربية كما كان في السابق، بل بحجم وسرعة الاقتصادات الناشئة.
أما الدول الأصغر، فستحتاج إلى التكيف بسرعة عبر التكنولوجيا والتحالفات لتبقى ذات صلة في عالم تحكمه السكان والإنتاجية والبيانات




