جيف بيزوس يطلق شركة ناشئة للذكاء الاصطناعي بـ6.2 مليار دولار

جيف بيزوس يطلق شركة ناشئة للذكاء الاصطناعي بـ6.2 مليار دولار

سيتولى جيف بيزوس منصب الرئيس التنفيذي المشارك في شركة ناشئة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، تُركز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في هندسة وتصنيع أجهزة الكمبيوتر والسيارات والمركبات الفضائية وذلك بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الإثنين.

مشروع بروميثيوس
وتحمل الشركة اسم «مشروع بروميثيوس»، وقد جمعت تمويلاً بقيمة 6.2 مليار دولار، جزء منه من جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون، ما يجعلها واحدة من أكثر الشركات الناشئة تمويلاً في مراحلها المبكرة على مستوى العالم، وفقاً للتقرير الذي استند إلى مصادر مطلعة.
ويُعد هذا أول دور تشغيلي رسمي يتولاه بيزوس منذ تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة أمازون في يوليو 2021. وعلى الرغم من مشاركته في شركة «بلو أوريجن» الفضائية، فإن لقبه الرسمي فيها هو «المؤسس».

سوق الذكاء الاصطناعي المزدوج
ومن خلال هذه الشركة الجديدة، يدخل بيزوس سوق الذكاء الاصطناعي المزدحم، حيث تتنافس شركات ناشئة صغيرة على تطوير برامج ومنتجات جديدة، في سباق مع عمالقة الصناعة مثل «أوبن إيه آي» المدعومة من مايكروسوفت، و«ميتا»، و«غوغل».
وسيكون الرئيس التنفيذي المشارك لبيزوس في الشركة هو فيك باجاج، وهو فيزيائي وكيميائي عمل عن كثب مع سيرجي برين، أحد مؤسسي غوغل، ضمن مشروع (X) التابع لغوغل، والذي يُعرف باسم «مصنع القفزات النوعية».
وقد وظّف مشروع بروميثيوس بالفعل نحو 100 موظف، من بينهم باحثون سابقون في شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة مثل «أوبن إيه آي»، و«ديب مايند»، و«ميتا»، بحسب الصحيفة.
وبحسب بيانات منصة بلومبيرغ التي ترصد ثروة أغنياء العالم، فقد سجلت ثروة جيف بيزوس في نهاية أكتوبر الماضي 252 مليار دولارء، بزيادة 2.34 مليار دولار، وبمكاسب 13.2 مليار دولار منذ بداية 2025، مع العلم أن ثروته وصلت في وقت سابق إلى 266.5 مليار دولار.

مراكز بيانات في الفضاء
وقبل أيام توقّع بيزوس، أن تُبنى مراكز بيانات ضخمة تعمل بالطاقة الشمسية في الفضاء خلال السنوات العشر إلى العشرين المقبلة. وأكد أنها ستتفوق من حيث الكفاءة والتكلفة على المراكز الأرضية التقليدية بفضل توفر الطاقة المستمرة من دون انقطاع أو عوائق مناخية.
وخلال مشاركته في «أسبوع التكنولوجيا الإيطالية» بمدينة تورينو، أوضح بيزوس أن مراكز البيانات العملاقة التي تُستخدم لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي ستنتقل تدريجياً إلى المدار الفضائي، مستفيدة من الطاقة الشمسية الدائمة في بيئة خالية من السحب أو الأمطار أو أي تقلبات جوية، ما يجعل تشغيلها أكثر استقراراً وأقل تكلفة على المدى الطويل.
وأشار بيزوس إلى أن «هذه المراكز ستُبنى في الفضاء لأنها ببساطة ستكون أفضل هناك، لدينا طاقة شمسية متاحة 24 ساعة في اليوم، ولن نحتاج إلى تبريد أو بنى تحتية تستهلك المياه والكهرباء كما هو الحال على الأرض». وأضاف أن التكلفة التشغيلية لهذه المراكز قد تصبح أقل من المراكز الأرضية «خلال العقدين المقبلين».

author avatar
economic_contributor

اكتشف المزيد