‏خسائر جماعية لمؤشرات بورصة الكويت في ختام تعاملات الأسبوع

‏خسائر جماعية لمؤشرات بورصة الكويت في ختام تعاملات الأسبوع

• تداول 189.3 مليون سهم بقيمة 62.9 مليون دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الخميس على انخفاض مؤشرها العام 97.71 نقطة بنسبة بلغت 1.12 في المئة ليبلغ مستوى 8644.17 نقطة، وتم تداول 189.3 مليون سهم عبر 15248 صفقة نقدية بقيمة 62.9 مليون دينار «نحو 192 مليون دولار».

السوق الرئيسي

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 113.86 نقطة بنسبة بلغت 1.42 في المئة ليبلغ مستوى 7925.06 نقطة من خلال تداول 71.9 مليون سهم عبر 6790 صفقة نقدية بقيمة 11.7 مليون دينار «نحو 35.6 مليون دولار».

السوق الأول

كما انخفض مؤشر السوق الأول 99.26 نقطة بنسبة بلغت 1.06 في المئة ليبلغ مستوى 9245.67 نقطة من خلال تداول 117.4 مليون سهم عبر 8458 صفقة بقيمة 51.18 مليون دينار «نحو 156 مليون دولار».

رئيسي 50

في موازاة ذلك انخفض مؤشر «رئيسي 50» 225.47 نقطة بنسبة بلغت 2.61 في المئة ليبلغ مستوى 8415.36 نقطة من خلال تداول 66.4 مليون سهم عبر 5981 صفقة نقدية بقيمة 10.8 مليون دينار «نحو 33 مليون دولار».

الأسهم الرابحة والخاسرة

وكانت شركات «أهلية ت» و«معادن» و«كميفك» و«دلقان ع» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «مراكز» و«المعدات» و«مواشي» و«الخليجي» الأكثر انخفاضاً.

هيمنة الضغوط البيعية

يعكس التراجع الجماعي للمؤشرات حالة من الضغوط البيعية التي سيطرت على مجريات الجلسة، مع ميل واضح لدى شريحة من المستثمرين إلى تقليص المراكز وجني الأرباح، خصوصاً على الأسهم التي شهدت تحركات نشطة خلال الفترات الماضية.

تباين أداء المؤشرات

ويُلاحظ أن مؤشر «رئيسي 50» تكبد النسبة الأكبر من الخسائر، ما يشير إلى تأثر الأسهم المتوسطة بشكل أعمق، في حين جاء تراجع السوق الأول بوتيرة أقل نسبياً رغم استحواذه على الحصة الأكبر من السيولة، الأمر الذي يعكس تماسكاً نسبياً لبعض الأسهم القيادية.

قراءة في مستويات السيولة

وتدل قيمة التداول البالغة 62.9 مليون دينار على نشاط متوسط يميل إلى الحذر، إذ لم تظهر سيولة استثنائية قادرة على تغيير اتجاه السوق أو امتصاص الضغوط البيعية بشكل كامل، ما أبقى المؤشرات في نطاق سلبي حتى الإغلاق.

ترقب المرحلة المقبلة

وبوجه عام، تشير المعطيات إلى أن السوق يمر بمرحلة اختبار لمستويات دعم فنية مهمة، وقد تتحدد وجهته خلال الجلسات المقبلة بناءً على قدرته على التماسك فوق هذه المستويات، إضافة إلى أي محفزات اقتصادية أو نتائج مالية قد تعزز الثقة وتعيد الزخم الشرائي إلى التداولات.

author avatar
economic_contributor

اكتشف المزيد