بعد أسبوع من تلقيها نحو 8 مليارات دولار في صورة إعانات من الحكومة الأميركية
اضطر الرئيس التنفيذي لشركة “إنتل”، بات جيلسينغر، للرحيل بعد أقل من أربع سنوات من توليه قيادة الشركة، وسلم مقاليد الأمور إلى مساعدين بينما تبحث أيقونة صناعة الرقائق الأمريكية المتعثرة عن بديل دائم
واستقال جيلسنغر في أول ديسمبر بعد اجتماع لمجلس الإدارة الأسبوع الماضي، حيث أفاد مصدر مطلع بأن أعضاء المجلس شعروا بأن خطة جيلسنغر المكلفة والطموحة لانتشال “إنتل” من عثرتها لم تنجح، وبأن التغيير المأمول لم يحدث بالسرعة الكافية
وقال المصدر إن “مجلس الإدارة خير جيلسنغر بين التقاعد والإقالة، فاختار التنحي”. ويأتي رحيله قبل وقت طويل من اكتمال خارطة الطريق التي استمرت 4 سنوات لاستعادة ريادة الشركة لتصنيع أسرع رقائق الكمبيوتر وأصغرها، وهو الموقع الذي فقدته لصالح شركة “تايون سيميكونداكتور مانيوفاكتشورينغ (تي. إس. إم. سي)، التي تصنع شرائح لمنافسي “إنتل”، مثل “إنفيديا”.انخفضت أسهم الشركة 0.5%، وفقد السهم أكثر من نصف قيمته هذا العام، وحل محله الشهر الماضي “إنفيديا” على المؤشر داو جونز الصناعي
وعينت الشركة المدير المالي، ديفيد زينسنر، والمديرة التنفيذية، ميشيل جونستون هولثاوس، رئيسين تنفيذيين مشاركين مؤقتين، بينما يبحث مجلس الإدارة عن رئيس تنفيذي جديد
وتأتي هذه التحركات بعد أقل من أسبوع من منح المسؤولين الأميركيين “إنتل” 7.86 مليار دولار في صورة إعانات.




