اشترى الأمير الوليد بن طلال 15.2 مليون سهم في شركة “سناب”، مُعرباً عن دعمه لشركة المراسلة بعد أن أعلنت عن نتائج مبيعات أضعف من المتوقع في الربع الثاني.
وبهذه الصفقة، زادت حصة الأمير في “سناب” إلى 40.8 مليون سهم، ما يُعادل 2.8% من إجمالي أسهم الشركة.
وأكد الوليد بن طلال عملية الاستحواذ في رسالة عبر البريد الإلكتروني، لكنه لم يُعلق على دوافعه أو السعر الذي دفعه. وبلغت قيمة الأسهم المشتراة 133.5 مليون دولار، بناءً على سعر سهم “سناب” اعتباراً من الساعة 10:44 صباحاً اليوم الإثنين.
وانخفضت أسهم “سناب” بنحو 20% منذ أن كشف الوليد بن طلال عن حصته لأول مرة في عام 2018، وانخفضت بنحو 90% عن أعلى مستوى لها على الإطلاق في عام 2021.
وقد أشعلت المنافسة المتزايدة من “تيك توك”، و”إنستغرام”، و”يوتيوب” المزيد من المنافسة على دولارات الإعلانات واهتمام المستخدمين، مما أدى إلى عرقلة نمو إيرادات “سناب”. ولم تُعلن الشركة عن أي ربح سنوي منذ طرحها للاكتتاب العام في عام 2017.
وقد تُضيف الصفقة الأخيرة التي أبرمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة المحلية على عمليات “تيك توك” في الولايات المتحدة مزيداً من الضغط على “سناب”، التي تُنافس الشركة الصينية مباشرةً في مجال مقاطع الفيديو القصيرة التي يُنشئها المستخدمون والتي يهيمن عليها الشباب.
ويتمتع تطبيق “سناب شات” التابع لـ”سناب” بقاعدة مستخدمين عميقة نسبياً في أميركا الشمالية، وميزة توفير مساحة للشباب للمراسلة الخاصة. لكن تعزيز وجود “تيك توك” في الولايات المتحدة في ظل نموذج الملكية الجديد قد يسمح لعملاق وسائل التواصل الاجتماعي بالحصول على المزيد من دولارات المعلنين بمجرد رفع احتمالية الحظر الأميركي.
