• سيتم استرداد قيمة التذاكر كاملة للمسافرين الذين لديهم حجوزات على هذه الرحلات
• تحويل قيمة الحجوزات التي تمَّت عبر وكلاء سفر إلى رصيد دائن يمكن استخدامه في وقت لاحق
أعلنت شركة طيران الجزيرة الكويتية إلغاء رحلاتها إلى تسع مدن في الهند، لأسباب تشغيلية، اعتباراً من 10 أبريل الجاري وحتى 15 مايو المقبل. وتشمل هذه الرحلات من وإلى كل من كويمباتور وغوا وكانور وكوزيكود ولكناو ومادوراي ومانغالورو وتيروتشيرابالي وفيجاياوادا.
استرداد قيمة التذاكر
وقالت الشركة أنه سيتم استرداد قيمة التذاكر كاملة للمسافرين الذين لديهم حجوزات على هذه الرحلات، فيما سيتم تحويل قيمة الحجوزات التي تمَّت عبر وكلاء سفر إلى رصيد دائن يمكن استخدامه في وقت لاحق.
القرار نتيجة ظروف تشغيلية
وقال الرئيس التنفيذي لشركة طيران الجزيرة، براثان باسوباثي: «نعتذر من كل قلبنا لعملائنا عن هذا الإلغاء، فهذا القرار لم يتم اتخاذه بسهولة، بل جاء نتيجة ظروف تشغيلية خارجة عن إرادتنا. ورغم هذه التحديات، يظل التزامنا ثابتاً، حيث نواصل خدمة ثماني وجهات في الهند عبر مركز عملياتنا في مطار الدمام، وبدعم من نحو 500 موظف من فريق (طيران الجزيرة) الذين يعملون بلا كلل لتقديم تجربة سفر آمنة وموثوقة. يظل تركيزنا كذلك منصبَّاً على الحفاظ على الربط وتقديم أفضل مستوى ممكن من الخدمة لمسافرينا خلال هذه الفترة».
التحقق من جدول الرحلات
وتُوصي «طيران الجزيرة» جميع المسافرين إلى الوجهات الأخرى في الهند بضرورة التحقق من جداول رحلاتهم قبل التوجه إلى مبنى ركاب الجزيرة- قاعة 8 بأرض المعارض في مشرف لإتمام إجراءات السفر، لضمان تجربة سفر سلسة في ظل التعديلات التشغيلية المستمرة.
تأجيل توزيع الأرباح كإجراء احترازي
وكانت «طيران الجزيرة»، أكدت خلال هذا الأسبوع على مرونتها التشغيلية ومتانة وضعها المالي في ظل استمرارها بالتعامل مع التطورات الإقليمية التي أثرت على قطاع الطيران. وفي ضوء التطورات الإقليمية الأخيرة التي تؤثر على وضوح الرؤية التشغيلية، قام مجلس الإدارة بتعديل توصيته للجمعية العامة السنوية المزمع عقدها في 9 أبريل 2026، ليقترح تأجيل قرار توزيع الأرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 إلى حين إعلان نتائج الربع الأول من 2026.
ويأتي هذا القرار كإجراء احترازي يهدف إلى الانتظار إلى حين اتضاح الرؤية بشأن تطور الأوضاع الإقليمية، وتوقيت عودة العمليات إلى طبيعتها في الكويت، واتجاه تعافي الطلب والسعة التشغيلية. واستطاعت الشركة الحفاظ على مركز مالي قوي في هذه الفترة، مدعوماً بمستويات سيولة جيدة وأداء تشغيلي متين، كما تؤكد تمتعها بميزانية عمومية قوية وتوافر أرباح قابلة للتوزيع، ويأتي هذا الإجراء الاحترازي من منطلق نهج منضبط وحكيم في إدارة رأس المال.




