فائض الكويت التجاري مع اليابان يتراجع 36.9% في يناير

فائض الكويت التجاري مع اليابان يتراجع 36.9% في يناير

  • سجل انكماشاً للشهر الثالث على التوالي نتيجة تباطؤ وتيرة الصادرات

أظهرت بيانات حكومية يابانية اليوم الأربعاء أن فائض دولة الكويت التجاري مع اليابان تراجع بنسبة 36.9% في يناير الماضي مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ليصل إلى 48.5 مليار ين ياباني (295 مليون دولار)، مسجلاً انكماشاً للشهر الثالث على التوالي نتيجة تباطؤ وتيرة الصادرات.

وذكرت البيانات التي أوردتها وزارة المالية اليابانية في تقرير أولي أن فائض الكويت التجاري مع اليابان لا يزال إيجابياً على أساس شهري منذ 18 عاماً، بفضل ارتفاع قيمة صادراتها مقارنة بالواردات.

انخفاض الصادرات والواردات الكويتية

أوضحت البيانات أن إجمالي صادرات الكويت إلى اليابان تراجع بنسبة 35.4% على أساس سنوي، لتصل إلى 65.3 مليار ين ياباني (404 ملايين دولار)، مسجلاً انخفاضاً للشهر الثالث على التوالي، بينما هبطت وارداتها من اليابان بنسبة 30.5% لتصل إلى 16.9 مليار ين ياباني (102 مليون دولار)، في أول انكماش خلال شهرين.

أداء منطقة الشرق الأوسط مع اليابان

إقليمياً، أظهرت البيانات أن الفائض التجاري لمنطقة الشرق الأوسط مع اليابان انخفض بنسبة 22.6% ليصل إلى 645 مليار ين ياباني (4.2 مليار دولار)، متأثراً بتراجع صادرات المنطقة إلى اليابان بنسبة 10.48% مقارنة بالعام السابق.

وأضافت البيانات أن شحنات النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز الطبيعي المسال والموارد الطبيعية الأخرى، التي شكلت 94.2% من إجمالي صادرات الشرق الأوسط إلى اليابان، انخفضت الشهر الماضي بنسبة 14.8%، بينما ارتفعت الواردات الإجمالية للمنطقة من اليابان بنسبة 3% مدفوعة بالطلب على الآلات الكهربائية، رغم انخفاض شحنات السيارات بنسبة 7.2%.

الميزان التجاري الياباني والعالمي

عالمياً، أظهرت البيانات أن الميزان التجاري الياباني عاد للعجز لأول مرة منذ ثلاثة أشهر، مسجلاً 1.2 تريليون ين ياباني (7.5 مليار دولار) في يناير الماضي، رغم انخفاض حجمه بنسبة 58% مقارنة بالعام السابق.

وأشارت البيانات إلى أن الصادرات اليابانية ارتفعت بنسبة 16.8% مقارنة بالعام السابق، مدعومة بمبيعات أشباه الموصلات والمكونات الإلكترونية الأخرى والمعادن غير الحديدية والبلاستيك، بينما انخفضت الواردات بنسبة 2.5% نتيجة تراجع فواتير الطاقة بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام ومشتقات النفط.

واحتفظت الصين بموقعها كأكبر شريك تجاري لليابان، تليها الولايات المتحدة.

author avatar
economic_contributor

اكتشف المزيد