‏‏مؤشرات بورصة الكويت تتباين في ختام التعاملات 

‏‏مؤشرات بورصة الكويت تتباين في ختام التعاملات 

تداول 198.5 مليون سهم بقيمة 56.4 مليون دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأربعاء على انخفاض مؤشرها العام 27.18 نقطة بنسبة بلغت 0.20 في المئة ليبلغ مستوى 8962.06 نقطة، وتم تداول 198.5 مليون سهم عبر 14587 صفقة نقدية بقيمة 56.4 مليون دينار «نحو 172 مليون دولار».

السوق الرئيسي

وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 0.40 نقطة ليبلغ مستوى 8260.68 نقطة من خلال تداول 97.6 مليون سهم عبر 7845 صفقة نقدية بقيمة 19.8 مليون دينار «نحو 60.3 مليون دولار».

السوق الأول

وانخفض مؤشر السوق الأول 23.73 نقطة بنسبة بلغت 0.25 في المئة ليبلغ مستوى 9578.90 نقطة من خلال تداول 100.8 مليون سهم عبر 6742 صفقة بقيمة 36.5 مليون دينار «نحو 111.3 مليون دولار».

مؤشر «رئيسي 50»

وفي موازاة ذلك، ارتفع مؤشر «رئيسي 50» 11.28 نقطة بنسبة بلغت 0.13 في المئة ليبلغ مستوى 8695.07 نقطة من خلال تداول 65.7 مليون سهم عبر 5148 صفقة نقدية بقيمة 15 مليون دينار «نحو 45.7 مليون دولار».

الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً

وكانت شركات «ثريا» و«التقدم» و«بيت الطاقة» و«متحدة» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «أعيان» و«ع عقارية» و«الخليجي» و«فنادق» الأكثر انخفاضاً.

تباين المؤشرات وحذر المتعاملين

تعكس حركة بورصة الكويت خلال جلسة اليوم حالة من التباين الواضح في أداء المؤشرات، في ظل استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المتعاملين. إذ شهد المؤشر العام والسوق الأول تراجعاً ملحوظاً، بينما حقق السوق الرئيسي ومؤشر «رئيسي 50» ارتفاعات طفيفة، ما يدل على توجه السيولة نحو أسهم مختارة، خصوصاً في الفئات الصغيرة والمتوسطة.

الضغوط على الأسهم القيادية

جاء انخفاض السوق الأول نتيجة عمليات جني أرباح على عدد من الأسهم القيادية بعد موجات ارتفاع سابقة، فضلاً عن ترقب المستثمرين لتطورات الأسواق العالمية، ولا سيما التغيرات في أسعار الفائدة واتجاهات أسواق النفط، التي لها تأثير مباشر على المزاج الاستثماري في السوق المحلي. وقد عززت محدودية المحفزات الإيجابية في المدى القريب السلوك الانتقائي لدى المتداولين بدلاً من الدخول الواسع في السوق.

نشاط انتقائي في السوق الرئيسي

في المقابل، حافظ السوق الرئيسي على مكاسبه الطفيفة بدعم من نشاط محدد على بعض الأسهم التشغيلية. وقد استفادت هذه الأسهم من طلب مضاربي مدروس، حيث لجأ شريحة من المستثمرين إلى اقتناص فرص قصيرة الأجل. ويعكس هذا التوجه استمرار شهية المخاطرة بشكل محدود دون أن يتحول إلى موجة صعود شاملة.

آفاق المرحلة المقبلة

من المتوقع أن تظل حركة السوق خلال الفترة المقبلة مرتبطة بنتائج الشركات الفصلية، إضافة إلى التطورات الاقتصادية الإقليمية والعالمية التي يمكن أن تعيد تشكيل اتجاهات المستثمرين. وفي ظل هذه المعطيات، قد يستمر الأداء المتذبذب مع ميل نسبي نحو التوازن، ما لم تظهر محفزات قوية تدفع المؤشرات نحو مسار صاعد أكثر استقراراً.

author avatar
economic_contributor

اكتشف المزيد