•تداول 560.7 مليون سهم بقيمة 102.8 مليون دينار
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأحد على ارتفاع مؤشرها العام 47.94 نقطة بنسبة بلغت 0.54 في المئة ليبلغ مستوى 8908.30 نقطة، وتم تداول 560.7 مليون سهم عبر 30063 صفقة نقدية بقيمة 102.8 مليون دينار «335.7 مليون دولار».
مؤشر السوق الرئيسي
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 34.46 نقطة بنسبة بلغت 0.40 في المئة ليبلغ مستوى 8605.06 نقطة من خلال تداول 394.7 مليون سهم عبر 18819 صفقة نقدية بقيمة 49.5 مليون دينار «160 مليون دولار».
مؤشر السوق الأول
كما ارتفع مؤشر السوق الأول 53.30 نقطة بنسبة بلغت 0.57 في المئة ليبلغ مستوى 9435.11 نقطة من خلال تداول 165.9 مليون سهم عبر 11244 صفقة بقيمة 53.3 مليون دينار «174 مليون دولار».
مؤشر رئيسي 50
في موازاة ذلك، ارتفع مؤشر رئيسي 50 111.03 نقطة بنسبة بلغت 1.19 في المئة ليبلغ مستوى 9472.19 نقطة من خلال تداول 318 مليون سهم عبر 14015 صفقة نقدية بقيمة 39.1 مليون دينار «127.6 مليون دولار».
الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً
وكانت الشركات «الامتياز» و«تجارة» و«فنادق» و«ألف طاقة» الأكثر ارتفاعا في حين كانت شركات «ثريا» و«الخليجي» و«خليج ت» و«إنجازات» الأكثر انخفاضا.
تحليل الأداء العام
جاءت مكاسب بورصة الكويت في مستهل تعاملات الأسبوع بدعم من تحسن ملحوظ في أداء معظم المؤشرات، حيث عكس ارتفاع المؤشر العام والسوق الأول وجود زخم شرائي نسبي في الأسهم القيادية إلى جانب استمرار النشاط في الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
ويُظهر هذا التزامن في الارتفاع نوعاً من التوازن في حركة السوق مقارنة بجلسات سابقة شهدت تبايناً أكبر.
السيولة ونشاط التداول
بلغت السيولة المتداولة أكثر من 102 مليون دينار، وهي مستويات جيدة تعكس استمرار اهتمام المستثمرين، إلا أن توزيعها يظهر استمرار النشاط الملحوظ في السوق الرئيسي من حيث حجم الأسهم المتداولة، ما يشير إلى بقاء المضاربات كعامل رئيسي في تحريك السوق.
كما أن ارتفاع عدد الصفقات يعكس وتيرة تداول نشطة، خاصة على الأسهم ذات الأسعار المنخفضة.
اتجاه السوق والتوقعات
يعكس الأداء العام حالة من التفاؤل الحذر، حيث يدعم ارتفاع مؤشر رئيسي 50 بشكل لافت فكرة وجود انتقائية في الشراء تستهدف أسهماً محددة.
ومع ذلك، فإن استمرار هذا الاتجاه الصاعد سيبقى مرهوناً بقدرة السوق على جذب سيولة جديدة والمحافظة على نشاط الأسهم القيادية، في ظل ترقب المستثمرين لأي محفزات اقتصادية أو نتائج مالية تدعم استدامة الزخم الحالي.
