- • توقف تدفق الغاز بمقدار 350 مليونًا يوميًا لقطاع الأعمال” و”بتروناس” بعد توقف تدفق الغاز من إسرائيل
أوقفت مصر ضخ نحو 350 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً لكل من شركتي “شل” الهولندية و”بتروناس” الماليزية، والتي كانت مخصصة للتصدير عبر مصنع “إدكو” للإسالة، وذلك عقب توقف الإمدادات القادمة من حقلي “تمار” و”ليفياثان” في شرق المتوسط، بحسب مسؤول حكومي لـ”بلومبرغ الشرق”.
توقف تدفقات الغاز من إسرائيل
وعزا المسؤول، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، وقف الإمدادات إلى توقف تدفقات الغاز من إسرائيل إلى البلاد، على خلفية الحرب المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مشيراً إلى أن آخر شحنة غاز مسال غادرت الرصيف البحري لمصنع “إدكو” كانت بنهاية فبراير.
وقف الضخ الخارجي
عملت مصر خلال الساعات الماضية على تعزيز إمداداتها الداخلية بوقف الضخ الخارجي وإعادة تنظيم الشحنات، حيث قررت أمس، وقف ضخ نحو 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً إلى سوريا ولبنان عبر “خط الغاز العربي”، بجانب العمل على “إعادة جدولة” شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها دولياً لزيادة الكميات المستوردة، في خطوة تهدف لسد الفجوة الناتجة عن توقف غاز شرق المتوسط وتأمين استقرار للشبكة القومية للكهرباء.
شحنات التصدير
المسؤول أوضح لـ”بلومبرغ الشرق” أن شركتي “شل” و”بتروناس” انتهيتا من تصدير إجمالي 8 شحنات غاز مسال للأسواق الخارجية حتى الآن، حيث يقضي الاتفاق بالسماح بتصدير شحنتين شهرياً، إلاّ أن نقص إمدادات الغاز للسوق المحلية أدى لتعليق هذه العمليات.
كانت الحكومة المصرية وافقت لشركتي “شل” و”بتروناس” في وقت سابق من عام 2025 على تصدير ما لا يقل عن 6 شحنات غاز مسال سنوياً من مصنع “إدكو”، بسعة تقارب 150 ألف متر مكعب للشحنة الواحدة، تتركز غالبيتها في أشهر الشتاء وتستمر حتى عام 2029.
الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك
تستحوذ الشركتان على نحو 71% من محطة “إدكو” مناصفةً، فيما تبلغ حصة الحكومة المصرية ممثلة في هيئة البترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” نحو 24% مناصفة، وجاءت النسبة المتبقية والمقدرة بـ5% من نصيب شركة “إنجي” الفرنسية.
وتواجه مصر حالياً اتساعاً في الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك؛ حيث تبلغ الاحتياجات اليومية من الغاز الطبيعي نحو 6.2 مليار قدم مكعب، في حين سجل الإنتاج اليومي نحو 4.1 مليار قدم مكعب.




