•تداول 285.9 مليون سهم بقيمة 72 مليون دينار
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الاثنين على ارتفاع مؤشرها العام 96.62 نقطة بنسبة بلغت 1.14% ليبلغ مستوى 8540.71 نقطة، وتم تداول 285.9 مليون سهم عبر 17858 صفقة نقدية بقيمة 72 مليون دينار (نحو 234.9 مليون دولار).
أداء السوق الرئيسي
ارتفع مؤشر السوق الرئيسي 90.20 نقطة بنسبة بلغت 1.17% ليبلغ مستوى 7828.77 نقطة، من خلال تداول 149.6 مليون سهم عبر 9431 صفقة نقدية بقيمة 23.4 مليون دينار (نحو 76.3 مليون دولار).
أداء السوق الأول
كما ارتفع مؤشر السوق الأول 103 نقطة بنسبة بلغت 1.14% ليبلغ مستوى 9135.40 نقطة، من خلال تداول 136.3 مليون سهم عبر 8427 صفقة بقيمة 48.6 مليون دينار (نحو 156.6 مليون دولار).
أداء مؤشر «رئيسي 50»
ارتفع مؤشر «رئيسي 50» 186.60 نقطة بنسبة بلغت 2.32% ليبلغ مستوى 8228.26 نقطة، من خلال تداول 136.5 مليون سهم عبر 7771 صفقة نقدية بقيمة 20.9 مليون دينار (نحو 68.21 مليون دولار).
أبرز الشركات
كانت الشركات «ديجتس» و«آبار» و«المنار» و«تنظيف» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «قيوين أ» و«منتزهات» و«الإماراتية» و«امتيازات» الأكثر انخفاضاً.
ارتفاع جماعي
شهدت بورصة الكويت اليوم ارتفاعاً جماعياً لمؤشراتها الأساسية، مما يعكس تحسن السيولة وثقة المستثمرين في السوق على المدى القصير.
الأداء القوي للمؤشر العام والسوق الأول يشير إلى توازن بين الأسهم القيادية والمتوسطة، مع ميل المستثمرين نحو الشركات ذات الأداء المالي المستقر والقطاعات الواعدة.
من جهة أخرى، ارتفاع مؤشر «رئيسي 50» بمقدار 2.32% يبرز الطلب المتزايد على أسهم الشركات الكبرى، والتي غالباً ما تعتبر ملاذاً آمناً في بيئات اقتصادية متقلبة.
تأثير الأخبار المحلية والإقليمية يبدو محدوداً اليوم، حيث إن الحركة الإيجابية جاءت بدعم من سيولة متزايدة وانخفاض نسب البيع على بعض الأسهم القيادية. كما أن أداء الشركات الأكثر ارتفاعاً يعكس قدرة بعض القطاعات على الاستفادة من تحسن السوق وتعزيز الأرباح، بينما تراجع بعض الأسهم يأتي ضمن إعادة التوازن بين قطاعات مختلفة.
مرحلة تصحيح إيجابي
من الناحية الفنية، يمكن القول إن السوق الكويتي لا يزال في مرحلة تصحيح إيجابي بعد التذبذب الأخير، ويستفيد من عوامل دعم السيولة وارتفاع المؤشرات العالمية، ما قد يعزز التفاؤل بالنسبة للمستثمرين على المدى القصير والمتوسط. يبقى التركيز على متابعة حركة الأسهم القيادية واستقرار المؤشرات مفتاحاً لتقييم استدامة هذا الاتجاه الإيجابي.




