موديز: الظروف العالمية تدعم نمو شركات الخليج غير المالية في 2026

موديز: الظروف العالمية تدعم نمو شركات الخليج غير المالية في 2026

• شركات الاتصالات ستستفيد من طموحات الحكومات في مجال الرقمنة والتقنيات الحديثة

• الشركات العقارية وشركات المرافق ستستفيد من الاستثمارات في مشروعات البنية التحتية 

• التوسع في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي يضيف 320 مليار دولار للناتج المحلي الإجمالي لدول الخليج 

تتوقع وكالة “موديز” أن تستفيد الشركات غير المالية في دول مجلس التعاون الخليجي من الطلب القوي على خدمات هذه الشركات عالمياً، وأن يسهم تراجع أسعار الفائدة في دعم الاستهلاك والسياسات الاقتصادية المواتية خلال 2026.

وأضافت في توقعات حديثة لها أن الشركات غير المالية في الخليج، وتحديداً الشركات العقارية، وشركات المرافق، ستستفيد أيضاً من الاستثمارات المستمرة في مشروعات البنية التحتية والمشروعات القائمة على التكنولوجيا في دول الخليج.

شركات الاتصالات

وقال التقرير إن شركات الاتصالات في منطقة الخليج ستستفيد من القطاعات غير النفطية وطموحات الحكومات الإقليمية في مجال الرقمنة والتقنيات الحديثة، في وقت يتباطأ فيه نشاط الاستحواذات الدولية بعد عدة صفقات كبيرة في أوروبا خلال الفترة 2023-2025.

وتتوسع دول الخليج وتحديداً الإمارات والسعودية في الاستثمار بمجالات التكنولوجيا خاصة الذكاء الاصطناعي، إذ تشير التقديرات إلى أن التوسع في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي قد يضيف نحو 320 مليار دولار للناتج المحلي الإجمالي لدول الخليج بحلول عام 2030، وفقاً لما يقوله تقرير من شركة زيلا كابيتال.

شركات العقارات

وتشير توقعات موديز إلى أن مطوري العقارات سيعملون في بيئة تشغيلية مستقرة خلال العام الجديد، مدعومة بمتانة أساسيات الطلب، بما في ذلك النمو السكاني وانخفاض متوسط حجم الأسرة. وتقول إن بداية من عام 2026 سيبدأ تصحيح سعري معتدل نتيجة لزيادة المعروض من المساكن.

العقارات الفاخرة

وتوقع تقرير حديث لشركة نايت فرانك أن يقود قطاع العقارات الفاخرة في دبي النمو في 2026، وذلك بدافع من طلب قوي من أثرياء العالم، واستمرار تدفق الثروات العالمية وتنامي قاعدة المستثمرين المقيمين. وتوقعت الشركة في أحدث أبحاثها أن تشهد دبي بناء 331 ألف وحدة سكنية جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة.

شركات المرافق

وستساهم الطفرة العقارية في توفير سوق قوي لشركات المرافق، مستفيدة من أطر تنظيمية مستقرة وشفافة، ولكن بالنسبة لبعض هذه الشركات فإنها ستحتاج لاستثمارات رأسمالية ضخمة لدعم تحديثات شبكات الكهرباء والبنية التحتية، خصوصاً في مجال الطاقة المتجددة.

شركات النفط 

تقول موديز إن شركات النفط في الخليج ستظل مدعومة بتكاليف الإنتاج المنخفضة، والميزانيات القوية والاستراتيجيات طويلة الأجل التي تساعدها على تحمّل فترات انخفاض أسعار النفط.

وأظهر تقرير حديث صادر عن منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك، أن المعروض العالمي من النفط سيشهد فائضاً طفيفاً عام 2026 متأثراً بزيادة إنتاج تحالف أوبك+ وارتفاع المعروض من المنتجين الآخرين. وخفضت أوبك توقعاتها للطلب على خام أوبك+ لعام 2026 بمقدار مئة ألف برميل يومياً عن التوقعات السابقة بعد مراجعة بالزيادة لتقديراتها لعام 2025 للإنتاج من خارج أوبك+.

author avatar
economic_contributor

اكتشف المزيد