وزير النفط الكويتي يتوقع طرح مناقصات «الدرة» بالتعاون مع السعودية في 2026

وزير النفط الكويتي يتوقع طرح مناقصات «الدرة» بالتعاون مع السعودية في 2026

• سعر النفط الحالي يعتبر مقبولاً بالنظر للظروف المحيطة

• صادرات قياسية من زيت الوقود من مصفاة الزور في يناير

 توقع وزير النفط الكويتي طارق الرومي أن يتم طرح مناقصات حقل الدرة للغاز بالتعاون مع السعودية في 2026.

وقال الرومي لـ «رويترز» إن المشروع «ضخم جداً» وسيتم طرح المناقصات «بكل أنواعها»، مشيراً إلى أن الكويت تتعاون مع المملكة العربية السعودية ويعملان في خطين متوازيين، مؤكداً أن المشروع لا يواجه أي عقبات «والأمور أكثر من طيبة».

سعر النفط.. مقبول

وحول أسعار النفط، رأى الرومي إن سعر النفط الحالي يعتبر «مقبولا» بالنظر للظروف المحيطة «وننتظر الأفضل».

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية في يناير (كانون الثاني) إن الكويت أكملت الدراسات الهندسية الخاصة بحقل الدرة للغاز، مؤكدا أن الخطة الموضوعة بشأنه تسير حسب الجدول الزمني «باتفاق تام» مع السعودية.

ووافق تحالف «أوبك+» على إبقاء إنتاجه النفطي دون تغيير في مارس (آذار) خلال اجتماع يوم الأحد الماضي. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، جمد التحالف خطط رفع الإنتاج للفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس آذار 2026 بسبب ضعف الاستهلاك الموسمي.

صادرات قياسية من زيت الوقود 

على صعيد آخر، أظهرت بيانات لتتبع السفن أن مصفاة الزور الكويتية زادت صادراتها من الوقود في يناير (كانون الثاني) إلى مستويات قياسية بعد تعافيها إثر فترة من اضطراب التشغيل، واتجهت معظم شحناتها إلى جنوب شرق آسيا.

وقال متعاملون ومحللون إن الزيادة في الإمدادات من الكويت، وهي أحد أكبر مُصدري الوقود، ستعزز الكميات المتوفرة في مراكز التزويد بالوقود مثل سنغافورة وتلقي بظلالها على الأسعار في آسيا.

ووفقا لبيانات من كبلر ومجموعة بورصات لندن فقد تجاوزت صادرات الكويت من الوقود منخفض الكبريت للغاية مليون طن (205 آلاف برميل في اليوم) في يناير (كانون الثاني)، وهي أعلى كميات شهرية على الإطلاق.

وجاء هذا التعافي بعد شهرين كانت الصادرات فيهما قرب الصفر، عندما اضطرب الإنتاج في الربع الرابع بعد توقف في بعض وحدات المصفاة التي تبلغ طاقتها 615 ألف برميل يوميا.

زيادة الإنتاج

قال مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته إن المصفاة التي استأنفت عملياتها في النصف الثاني من ديسمبر (كانون الأول) تعمل الآن بكامل طاقتها تقريباً.

وقال بالاش جاين – خبير سوق النفط في الشرق الأوسط – إن «ضعف الطلب على الوقود من قطاع الكهرباء كان عاملاً رئيسياً وراء هذا الارتفاع»، فضلاً عن زيادة إنتاج التكرير.

وأضاف «أدى الطقس الشتوي الأكثر برودة من المعتاد، إلى جانب ارتفاع واردات الكهرباء من السعودية، إلى انخفاض الطلب على الطاقة في الكويت على أساس سنوي»، وفقاً لرويترز.

author avatar
economic_contributor

اكتشف المزيد