رغم أن غالبية دول العالم قالت “نعم” لحق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة، فإن عشر دول فقط اختارت أن تصوّت بـ “لا”.
في مقدمة الرافضين جاءت إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة، تلاهما الأرجنتين والمجر، بينما انضمت دول صغيرة في المحيط الهادئ مثل بابوا غينيا الجديدة، ميكرونيزيا، بالاو، تونغا، وناورو، إضافة إلى باراغواي.
هذا الرفض المحدود لا يُخفي الحقيقة: أن الأغلبية الساحقة من المجتمع الدولي تقف مع فلسطين، وأن العزلة باتت من نصيب من يُعارض حق شعبها في الحرية والاستقلال.




