وقّعت قطر للطاقة اتفاقية مع شركة “سامسونغ سي آند تي” للهندسة والإنشاءات لتشييد محطة للطاقة الشمسية في منطقة دخان، على بُعد 80 كيلومترًا غرب الدوحة، بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 2000 ميغاواط بحلول منتصف 2029.
وسيُنفذ المشروع الذي يُعد من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم على مرحلتين؛ الأولى ستدخل الخدمة بنهاية 2028 بطاقة 1,000 ميغاواط تُضاف مباشرة إلى شبكة كهرماء، فيما تضاعف المرحلة الثانية القدرة إلى 2,000 ميغاواط.
ومع اكتماله، سيضاعف المشروع قدرة قطر الحالية على توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، ويساهم في تحقيق هدف إنتاج أكثر من 4,000 ميغاواط من مصادر متجددة بحلول 2030. كما سيدعم خطة قطر لتقليل الانبعاثات، إذ يُتوقع أن تسهم محطات دخان والخرسعة ومسيعيد وراس لفان مجتمعة في خفض 4.7 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا وتغطية 30% من ذروة الطلب على الكهرباء محلياً.
وستعتمد المحطة نظام تتبع للشمس ومحولات عالية الكفاءة مصممة لتحمل درجات الحرارة المرتفعة في بيئة قطر، بما يعزز كفاءة الإنتاج ويزيد من الاعتماد على الطاقة النظيفة في مزيج الكهرباء الوطني.
ودخلت قطر قطاع الطاقة الشمسية على نطاق واسع عام 2022 مع تدشين محطة الخرسعة بقدرة 800 ميغاواط، وهي أول وأكبر محطة من نوعها في البلاد آنذاك. ولاحقًا، أعلنت قطر للطاقة عن مشروعات إضافية في مسيعيد وراس لفان لتوليد 880 ميغاواط إضافية من الطاقة المتجددة.
ومع مشروع دخان الجديد، يرتفع إجمالي محفظة قطر للطاقة من المشروعات الشمسية إلى أكثر من 3,600 ميغاواط قيد التطوير أو التشغيل، ما يضع البلاد في موقع متقدم ضمن دول الخليج في استغلال الطاقة الشمسية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء وخفض البصمة الكربونية.




