“جيه بي مورغان” ينصح بتحسين مصادر الطاقة الأوروبية مع انخفاض مستوى الإمداد بالوقود

“جيه بي مورغان” ينصح بتحسين مصادر الطاقة الأوروبية مع انخفاض مستوى الإمداد بالوقود

  • البنك يوصي بشراء أسهم كبرى شركات النفط والغاز المرشحة لأكبر استفادة من ارتفاع أسعار الخام

  • • قفزة أسعار الخام عامل إيجابي لشركات النفط.. والتصعيد يدفع السوق إلى مسار ضبابي

ينصح محللو “جيه بي مورغان تشيس” المستثمرين بشراء أسهم شركات النفط والغاز الأوروبية مثل “شل” و”توتال إنرجيز”، مُشيرين إلى أن الضربات العسكرية الأميركية على إيران قد تُبقي أسعار الطاقة مرتفعة.

تقييمات “معقولة

ويرى محللا “جيه بي مورغان”، ماثيو لوفتينغ، وتيانيو وو، أن تركيز المستثمرين ينصب على خطر تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وكتبا في مذكرة بحثية أن شركات النفط الأوروبية الكبرى، التي جرى تداول أسهمها بما يتماشى مع أسعار الخام في الآونة الأخيرة، توفر تقييمات “معقولة، وليست مبالغاً فيها” في وقت يُرجّح أن تحدد فيه العوامل الجيوسياسية أداءها على المدى القريب.

ارتفاع أسعار النفط

أدت الضربات الانتقامية الإيرانية عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال نهاية الأسبوع إلى إغلاق مضيق هرمز فعلياً، الذي يمر عبره عادةً نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المُسال في العالم. وقفزت أسعار الخام يوم الإثنين، إلى جانب الدولار، ما يشكّل عاملاً إيجابياً لشركات النفط.
وبالنسبة للمستثمرين الراغبين في زيادة انكشافهم على قطاع الطاقة، أوصى فريق لوفتينغ بأسهم الشركات المتوقع أن تحقق أكبر استفادة من ارتفاع أسعار النفط، وتمتلك أصول إنتاج طويلة العمر، وتبدو أقل سعراً مقارنةً بنظيراتها عند صعود أسعار الخام.

توصية بشراء أسهم محددة

وعلى هذا الأساس، أبقى البنك على توصيته بشراء أسهم “شل” و”غالب إنرجيا” ورفع توصيته بشأن سهم “إيني” إلى الشراء، كما رفع توصيته لسهم “توتال” من محايد إلى الشراء. وتشير مستهدفات البنك الجديدة إلى اتجاه صعودي لأسهم شركات النفط الكبرى، منها “شل” (17%) و”غالب” (15%) و”إيني” (12%) و”توتال” (11%) مقارنةً بأسعار إغلاق يوم الجمعة، إلى جانب عوائد توزيعات أرباح تتراوح بين 4% و6% تقريباً.
وارتفع مؤشر “ستوكس 600” الفرعي لقطاع الطاقة بنسبة 2% اليوم الإثنين، وكان من بين أكبر الرابحين “إكوينور” و”غالب” و”فار إنرجي” و”ريبسول”، إذ صعدت بنسب 6.18% و4.03% و4.11% و4.42% على التوالي.

الغموض يكتنف مسار النفط

وفي سياق منفصل، حذّر محللون لدى “مورغان ستانلي” من أن تصاعد التوترات في الخليج يدفع سوق النفط إلى مسار ضبابي على المدى القريب.
وتُحسن سيناريوهات ارتفاع أسعار النفط قدرة القطاع على توليد السيولة بشكل ملموس، وبحسب تقديرات محللي “جيه بي مورغان”، فمقابل كل ارتفاع قدره 10 دولارات في سعر برميل الخام، يرتفع عائد التدفقات النقدية الحرة لشركات الطاقة الأوروبية الكبرى بنحو نقطتين مئويتين، ما يُشير إلى عائد يقارب 15% إذا بلغ سعر خام “برنت” 100 دولار للبرميل.

economic_contributor

اكتشف المزيد

Exit mobile version