الادارة الأمريكية تقر دمج “وارنر” و “باراماونت” بقيمة 110 مليارات دولار

الادارة الأمريكية تقر دمج “وارنر” و “باراماونت” بقيمة 110 مليارات دولار

وافقت وزارة العدل الأمريكية على صفقة استحواذ “باراماونت سكاي دانس” على “وارنر براذرز ديسكفري”، وفقاً لما نقلته شبكة “سي إن بي سي ” .

الصفقة لا تزال تواجه طعوناً قانونية

ورغم حصول الصفقة على الضوء الأخضر من الجهات الفيدرالية، فإنها لا تزال قد تواجه طعوناً قانونية من بعض المدعين العامين على مستوى الولايات الأمريكية مثل كاليفورنيا

وكان الرئيس التنفيذي لشركة “باراماونت”، “ديفيد إليسون”، قد أبلغ المستثمرين خلال إعلان نتائج الأعمال في أبريل أن الصفقة تسير وفق الجدول الزمني المستهدف لإتمامها بحلول سبتمبر المقبل .

كما سبق أن حصلت عملية الدمج المقترحة على موافقة مساهمي “وارنر براذرز ديسكفري”، مما يقرّب الطرفين من استكمال الإجراءات النهائية للصفقة .

الوكالة الفيدرالية لمكافحة الاحتكار لم تطلب أي تعديلات على صفقة

لم تطلب الوكالة الفيدرالية لمكافحة الاحتكار أي تعديلات على صفقة اندماج شركتي “باراماونت سكاي دانس” و”وارنر براذرز ديسكفري”، البالغ قيمته 110 مليارات دولار،

والتي كانت تراجعها على مدى الأشهر الماضية، بحسب المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لعدم الإعلان الرسمي عن القرار.

كما حققت مجموعة من المدعين العامين في الولايات، بقيادة كاليفورنيا، في الصفقة التي ستجمع اثنين من أكبر خمسة استوديوهات في هوليوود. وتستعد الولايات لرفع دعاوى قضائية لمنع الاندماج، وفقاً لما ذكرته بلومبرغ سابقاً .

موافقة متوقعة

كانت موافقة وزارة العدل متوقعة إذ لم تسعَ الوزارة، في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إلى عرقلة الصفقة، بل فضّلت إبرام تسويات أو السماح بعمليات الاندماج بالمضي قدماً دون شروط .

اجتمع ديفيد إليسون، رئيس شركة “باراماونت”، مع كبار مسؤولي مكافحة الاحتكار، بمن فيهم القائم بأعمال مساعد المدعي العام لشؤون مكافحة الاحتكار، أوميد آصفي، الشهر الماضي لمناقشة الصفقة، وفقاً لعدد من الأشخاص المطلعين على الاجتماع. إليسون هو نجل لاري إليسون، المؤسس المشارك لشركة “أوراكل”، والمقرب من ترمب .

مسؤولو الشركة ومحاموها يرون أن الصفقة ستعود بالنفع على هوليوود

خلال الاجتماع، جادل مسؤولو الشركة ومحاموها بأن الصفقة ستعود بالنفع على هوليوود، وستُمكّن الكيان المندمج من المنافسة بشكل أفضل مع خدمات البث عبر الإنترنت مثل “نتفلكس”، و”برايم فيديو” التابعة لشركة “أمازون”، و”يوتيوب” التابعة لشركة “ألفابت” .

اندماج شبكات أخبار وخدمات بث

سيؤدي دمج شركتي “وارنر براذرز” و”باراماونت” إلى ضم استوديوهين سينمائيين، وشبكتي أخبار رئيسيتين هما “سي إن إن” و”سي بي إس”، وخدمتي بث متنافستين هما “إتش بي أو” و”باراماونت+”، بالإضافة إلى عشرات الشبكات التلفزيونية المدفوعة. وقد تفوقت باراماونت على نتفلكس في هذه الصفقة بعد منافسة شرسة .

يواجه هذا الاستحواذ معارضة شديدة من الديمقراطيين في واشنطن والعديد من الشخصيات في هوليوود، حيث يرى الممثلون والمخرجون والمنتجون والكتاب أن هذا الاندماج سيؤدي إلى فقدان فرص العمل، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وتقليص الخيارات المتاحة للجمهور.

اكتشف المزيد