- دبي تتصدر منطقة الشرق الأوسط.. ومدينة الكويت في الترتيب الثامن
- الرياض تقدمت 8 مراتب في مؤشر المدن العالمية لتحتل مركز 56 عالمياً
عززت مدن دول مجلس التعاون الخليجي مراكزها ضمن تصنيف كيرني للمدن العالمية 2025، لتصعد في الترتيب العالمي، مدفوعةً بالاستثمارات في البنية التحتية، والجاهزية الرقمية، ورأس المال البشري.
وأشار التقرير، إلى إنه رغم احتفاظ المدن العريقة بالمراتب الأولى عالميًا، إلا أن نمو المدن الرائدة في دول مجلس التعاون الخليجي يعكس دورها الجوهري في رسم ملامح الاقتصاد العالمي.
وصعدت دبي إلى المرتبة 23 عالميًا، لتعزز دورها بصفتها مركزًا للمال والأعمال والثقافة، وارتقت الرياض 8 مراتب لتحل في المركز 56، ما يعكس الزخم المرتفع للنشاط الاقتصادي والترابط فيها، مدفوعًا ببرامج التحول الطموحة، وقفزت المنامة 10 مراتب لتصل إلى المركز 125.
تظهر النتائج نجاح مدن الخليج العربي في تكريس الاستثمار كوسيلة لاستقطاب المواهب، إلى جانب توسيع الاستثمارات في قطاعي الخدمات اللوجستية والبنية التحتية، بما يساهم في زيادة التقارب بينها وبين المدن العريقة الرائدة على مستوى العالم.
وجاء ترتيب المدن العربية، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي الواردة في التقرير كالتالي:
- دبي: المركز 23 عالميا متقدمة مركزا واحدا عن تصنيف 2024.
- أبوظبي: المركز 49 عالميا متقدمة 10 مراكز عن تصنيف 2024.
- الدوحة: المركز 51 عالميا وهو نفس ترتيبها العام الماضي.
- الرياض: المركز 56 عالميا بتقدم 8 مراكز عن تصنيف السنة الماضية.
- القاهرة: المركز 70 عالميا متقدمة مركزين عن 2024.
- جدة: المركز 83 عالميا بتقدم مركز واحد عن السنة الماضية.
- عَمّان عاصمة الأردن: المركز 89 عالميا بتقدم 3 مراكز عن 2024.
- مدينة الكويت: المركز 90 عالميا بتراجع 4 مراكز عن السنة الماضية.
- بيروت: المركز 97 عالميا بتراجع 4 مراكز عن السنة الماضية.
- الدار البيضاء: المركز 106 متراجعة مركزا واحدا عن السنة الماضية
- مسقط: المركز 112 عالميا متقدمة مركزين عن السنة الماضية.
- الدمام: المركز 117 عالميا بتراجع 4 مراكز عن السنة الماضية.
- المنامة: المركز 125 عالميا بقفزة 10 مراكز عن تصنيف السنة الماضية.
- تونس: المركز 126 عالميا من المركز 123 في تصنيف 2024.
- مكة المكرمة: المركز 136 عالميا بتقدم 3 مراكز عالميا.
- المدينة المنورة: المركز 148 عالميا بتراجع مركزين مقارنة مع تصنيف 2024.
- الإسكندرية: المركز 149 عالميا بتقدم 3 مراكز عن 2024.
- بغداد: المركز 152 عالميا بتراجع مركزين عن 2024.
- الخرطوم: المركز 157 عالميا بتراجع مركزين عن 2024.
تغيير المعايير
قال الشريك الأول في مجلس سياسة الأعمال العالمية، ورئيس المعهد الوطني للتحولات، وعضو في شبكة كيرني للاستشراف، رودولف لومير: “اللافت للنظر في نتائج تقرير عام 2025 ليس أسماء المدن التي صعدت أو هبطت في التصنيف، وإنما الأسباب وراء التصنيفات بحدّ ذاتها، إذ لم تعد مكانة المدن قائمةً على الأفضلية التاريخية أو النطاق الواسع، بل اقترنت التنافسية بمدى كفاءة المدن في تنمية الكفاءات البشرية، وترسيخ الثقة في الأنظمة الرقمية، وتهيئة بيئات ملائمة للعيش ومواكبة للتطورات”.
مؤشر المدن العالمية 2025
يقيّم مؤشر المدن العالمية 158 مدينة وفق أبعاد خمسة هي: النشاط التجاري، ورأس المال البشري، وتبادل المعلومات، والتجربة الثقافية، والمشاركة السياسية، ويعتمد على 31 مؤشرًا من أجل قياس قدرة المدينة على جذب الأفراد ورأس المال واستبقائهم على المستوى العالمي، فضلًا عن استقطاب الأفكار الإبداعية وتحفيزها.
وأظهرت نتائج التقرير لهذا العام احتفاظ المراكز العالمية العريقة بالمراتب الخمسة الأولى، وهي على الترتيب: نيويورك ولندن وباريس وطوكيو وسنغافورة، كما أشار التقرير إلى تحسن ملحوظ في تصنيف مدنٌ مثل ألماتي وتايبيه وريو دي جانيرو.
ماذا عن صدارة الترتيب العالمي:
- نيويورك.
- لندن.
- باريس.
- طوكيو.
- سنغافورة.
- بكين.
- هونغ كونغ.
- شنغهاي.
- لوس أنغلوس.
- شيكاغو.
النظرة المستقبلية
أظهر مقياس النظرة المستقبلية للمدن العالمية ضمن تقرير 2025 تحولات جوهرية في النظام العالمي، إذ صعدت ميونخ إلى المركز الأول متجاوزةً سان فرانسيسكو، فيما قفزت كلٌ من سيول وسنغافورة إلى المراكز الخمسة الأولى، في دليلٍ واضح على المكانة المتنامية لمراكز الابتكار الآسيوية.
ويعتمد مقياس النظرة المستقبلية للمدن العالمية على 4 أبعاد هي الرفاهية الشخصية، والاقتصاد، والابتكار، والحوكمة.
من جانبٍ آخر، بدأت ملامح الضغوطات تتكشف في المدن الغربية، إذ أثرت الحوكمة والرفاهية الاجتماعية سلبًا على تصنيفها؛ فيما حققت المراكز الآسيوية الصاعدة، مثل تايبيه وجاكرتا، تقدمًا ملحوظًا يعكس تغيرًا في توزيع الفرص على الساحة العالمية.
كانت نتائج التقرير إيجابية تحديدًا فيما يتعلق بمدن الخليج العربي، إذ حققت كلٌ من دبي والرياض والدمام ومكة المكرمة والمدينة المنورة والدوحة والمنامة نموًا مستقرًا، مدفوعةً بالاستثمارات المستمرة في البنية التحتية والابتكار وقابلية العيش، وتسلط هذه المدن مجتمعةً الضوء على التأثير المتنامي للمنطقة في رسم ملامح مدن المستقبل.
وخلُصت نتائج التقرير إلى أن مسألة التنافسية في المستقبل ستقوم على ثلاثة عوامل تمكين مستقلة هي زيادة سعة الطاقة، ودمج قابلية العيش والمرونة البيئية في خطط النمو، وإعداد المواهب والكفاءات لتوظيف الذكاء الصناعي.




