أعلنت شركة بوينغ المدرجة في بورصة نيويورك عن توقيع طيران الإمارات طلبية ثالثة لشراء طائرات بوينغ 777X، في خطوة تعكس استمرار توسّع الناقلة الإماراتية وقدرتها على الاستجابة للطلب العالمي المتزايد على السفر طويل المدى. وتم الإعلان عن الصفقة خلال حفل توقيع على هامش فعاليات معرض دبي للطيران، حيث جرى الكشف عن طلب شراء 65 طائرة ركاب من طراز 777-9، لتعزيز خطط الأسطول خلال السنوات المقبلة.
- استمرار الثقة في 777X
لطالما شكلت طائرة بوينغ 777 العمود الفقري لأسطول طيران الإمارات، إذ مكنت الناقلة من توسيع شبكتها الدولية وربط وجهات بعيدة مباشرة عبر دبي. وكانت طيران الإمارات من أوائل المشترين لطائرة 777X، وقدمت طلبين سابقين بلغ مجموعهما 205 طائرات. ومع إضافة الطلبية الجديدة يرتفع إجمالي عدد الطائرات المطلوبة من هذا الطراز إلى 270 طائرة، ما يجعل طيران الإمارات أكبر عميل في العالم لطائرات 777X. - التزام طويل الأمد وشراكة استراتيجية
أكّد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أن الصفقة الجديدة تجسّد التزاماً طويل الأمد تجاه برنامج 777X، كما تتماشى بالكامل مع خطة نمو طيران الإمارات المصممة وفق رؤية دبي الاستراتيجية للتوسع. ولفت إلى أن إضافة الطائرات الجديدة تمّت بعناية ضمن خطة نمو مدروسة بهدف دعم شبكة الوجهات العالمية وتطوير تجربة السفر. - جيل جديد من الطائرات ذات الكفاءة العالية
تستند طائرة بوينغ 777-9 إلى إرث نجاح طائرة 777، لكنها تقدم جيلاً أكثر تقدماً من حيث الكفاءة وتوفير الوقود والانبعاثات وتجربة الركاب. واعتمدت الطائرة على تحسينات هندسية شملت زيادة عرض المقصورة وتطوير بيئة المقصورة الداخلية عبر مستويات رطوبة أفضل وإضاءة طبيعية وتخفيف الضوضاء، إضافة إلى نظام طيران أكثر سلاسة للرحلات الطويلة. وتؤكد بوينغ أن التصميم الجديد يقلل استهلاك الوقود والانبعاثات بنسبة 20% مقارنة بالطائرات التي ستخرج من الخدمة. - رؤية موحدة بين المصنع والمشغّل
قالت ستيفاني بوب، الرئيسة التنفيذية لشركة بوينغ للطائرات التجارية، إن تجديد الثقة من قبل طيران الإمارات بطائرة 777X يمثل دليلاً واضحاً على مكانة البرنامج وقوة العلاقة الاستراتيجية بين الجانبين على مدار أربعة عقود. وأضافت أن طيران الإمارات كانت شريكاً أساسياً في نجاح بوينغ في قطاع الطائرات عريضة البدن، وأن هذه الطلبية ستدعم خطة تحديث الأسطول وتمديد انتشار الشبكة العالمية للناقلة لسنوات طويلة. - طلب عالمي قوي على الطائرات عريضة البدن
تقدّر بوينغ في تقرير توقعات السوق التجارية لعام 2025 أن منطقة الشرق الأوسط مقبلة على نمو لافت في الطلب على الطائرات عريضة البدن، نتيجة موقعها كمركز سفر دولي وتوسع شركات الطيران الخليجية. ومن المتوقع أن تحتاج المنطقة إلى نحو ثلاثة آلاف طائرة جديدة من هذا النوع خلال العقدين المقبلين، ما يدعم موقع الإمارات ودبي كمحور رئيسي لصناعة الطيران العالمية. - تأثير مباشر على مستقبل السفر الجوي
تعكس الصفقة توجه طيران الإمارات نحو ترسيخ ريادتها في سوق السفر العالمي من خلال تعزيز السعة التشغيلية والحفاظ على مستوى متقدم من جودة الخدمة عبر أحدث الطائرات المتاحة في السوق. كما تؤكد الشركة التزامها ببناء أسطول مستدام قائم على الطائرات الموفرة للوقود، بما يتماشى مع أجندة الاستدامة وتطور أنظمة السفر الجوي منخفض الانبعاثات. - استثمار في النمو طويل المدى
يأتي قرار شراء 65 طائرة إضافية في سياق استراتيجية متواصلة لتنمية الأسطول، بما يضمن جاهزية الناقلة لعدد أكبر من الوجهات والرحلات بعيدة المدى، خصوصاً مع توسع الطلب العالمي على السفر ومكانة دبي كمركز محوري في حركة النقل الجوي.
بهذه الصفقة، تعزز طيران الإمارات مكانتها كأكبر مشغّل لطائرات بوينغ 777 في العالم، ومع أكبر طلبية في سجل 777X، تمهّد الطريق لمرحلة توسع عالمية جديدة تعتمد على طائرات الجيل التالي.




