«فوربس»: ريال مدريد أغلى أندية العالم

«فوربس»: ريال مدريد أغلى أندية العالم

بلغت قيمته 9.5 مليار دولار متقدماً بفارق يقارب ملياري دولار على برشلونة

أفادت مجلة فوربس بأن نادي ريال مدريد يواصل تصدر قائمة الأندية الأكثر قيمة في العالم لعام 2026، بعدما بلغت قيمته 9.5 مليار دولار، ليقترب من حاجز 10 مليارات دولار، ويبتعد بفارق يقارب ملياري دولار عن أقرب ملاحقيه.

صدارة متواصلة

وأوضح التقرير أن ريال مدريد حافظ على صدارته للتصنيف للعام الخامس على التوالي، وللمرة العاشرة خلال آخر 13 نسخة من الترتيب السنوي، رغم التراجع الرياضي في الموسم الحالي، بينما جاء نادي برشلونة في المركز الثاني بقيمة بلغت 7.5 مليار دولار.

هيمنة إنجليزية

وأشار المصدر ذاته إلى أن الدوري الإنجليزي الممتاز يهيمن على القائمة بوجود 11 ناديًا ضمن أفضل 30 ناديًا في العالم، يليه الدوري الأمريكي بـ7 أندية، ثم الدوري الإيطالي بـ4 أندية، في حين تمتلك ألمانيا وإسبانيا 3 أندية لكل منهما، بينما تمتلك فرنسا والبرتغال ناديًا واحدًا فقط في القائمة.

إيرادات قياسية

كما أوضح التقرير أن ريال مدريد حقق إيرادات بلغت 1.270 مليار دولار خلال موسم 2024/2025، بزيادة 12% عن الموسم السابق، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ كرة القدم، متفوقًا على أندية كبرى في الرياضات الأمريكية، مما عزز مكانته كأعلى نادٍ رياضي من حيث الإيرادات عالميًا وفق تصنيف فوربس.

صناعة اقتصادية متكاملة

تعكس صدارة ريال مدريد لقائمة الأندية الأعلى قيمة في العالم استمرار التحول في كرة القدم الحديثة من مجرد منافسة رياضية إلى صناعة اقتصادية متكاملة تعتمد على قوة العلامة التجارية والاستثمار التجاري طويل الأمد. فالنادي الإسباني لم يحافظ على مكانته بسبب النتائج داخل الملعب فقط، بل بفضل قدرته على تنويع مصادر دخله، سواء عبر حقوق البث والرعاية أو العوائد التجارية والجماهيرية الضخمة حول العالم.

هيمنة إنجليزية

كما يؤكد الفارق الكبير بين ريال مدريد وأقرب منافسيه أن الأندية الكبرى أصبحت تمتلك نفوذاً مالياً يتجاوز حدود كرة القدم التقليدية، خصوصاً مع ارتفاع قيمة العقود التسويقية وتوسع الحضور الرقمي عالميًا. ويبرز التقرير أيضاً الهيمنة الواضحة للأندية الإنجليزية، ما يعكس القوة الاقتصادية للدوري الإنجليزي الممتاز وقدرته على جذب الاستثمارات والرعاة وحقوق النقل التلفزيوني بأرقام قياسية.

وفي المقابل، يوضح استمرار ريال مدريد في الصدارة أن التاريخ الرياضي وحده لا يكفي للحفاظ على القيمة السوقية، بل إن الإدارة المالية الناجحة والاستثمار المستمر في البنية التحتية والجماهير العالمية باتت عوامل حاسمة في تحديد مكانة الأندية الكبرى. 

اكتشف المزيد