أبوظبي تُطلق خطة طموحة لاستدامة الطاقة بـ 160 مليار درهم خلال 5 سنوات

أبوظبي تُطلق خطة طموحة لاستدامة الطاقة بـ 160 مليار درهم خلال 5 سنوات

• أبوظبي تضخ استثمارات في قطاع الطاقة والمياه.. وتحول تاريخي نحو المصادر النظيفة

• مساهمة المصادر النظيفة وصلت 45%.. ومسار واضح للوصول إلى 60% خلال السنوات المقبلة

• يستند هذا الطموح إلى إضافة أكثر من 3 غيغاواط سنوياً من مشاريع الطاقة الشمسية

• التوسع في حلول تخزين الطاقة عبر البطاريات لضمان استقرار الشبكة

• تطوير أطر تنظيمية متقدمة تدعم الإنتاج الذاتي للطاقة في القطاع السكني

كشفت دائرة الطاقة في أبوظبي عن مستهدفات استثمارية طموحة تقارب 160 مليار درهم (نحو 43.5 مليار دولار) خلال السنوات الخمس المقبلة، لتعزيز البنية التحتية ودعم مشروعات الطاقة والمياه، بما يتماشى مع رؤية الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

قفزة في الطاقة النظيفة

وأكد رئيس دائرة الطاقة، عبد الله حميد الجروان، بمناسبة يوم الأرض، أن الإمارة حققت تحولاً نوعياً في مزيج الطاقة، إذ تجاوزت مساهمة المصادر النظيفة والمتجددة نسبة 45%، مع وضع مسار واضح للوصول إلى 60% خلال السنوات المقبلة.

إضافة أكثر من 3 غيغاواط سنوياً

ويستند هذا الطموح إلى إضافة أكثر من 3 غيغاواط سنوياً من مشاريع الطاقة الشمسية، والتوسع في حلول تخزين الطاقة عبر البطاريات لضمان استقرار الشبكة، فضلاً عن تطوير أطر تنظيمية متقدمة تدعم الإنتاج الذاتي للطاقة في القطاع السكني.

كفاءة الموارد والذكاء الاصطناعي

وتستهدف استراتيجية الدائرة خفض استهلاك الكهرباء بواقع 22% والمياه بنحو 32% بحلول عام 2030، ولتحقيق هذه الأرقام، تركّز أبوظبي على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنظومة التشغيلية لرفع كفاءة الاستهلاك وتخفيف الضغط على الشبكة، ما يعزّز مرونتها وتنافسية الاقتصاد المحلي.

رؤية استثمارية مستدامة

وأوضح الجروان أن الاستدامة في أبوظبي لم تعد مجرد مسار موازٍ للتنمية، بل ركيزة أساسية في تصميم الأنظمة الاقتصادية.

وتأتي الاستثمارات المرصودة (160 مليار درهم) لتعكس التزاماً مبنياً على نتائج قابلة للقياس، تجمع بين الابتكار التكنولوجي والتخطيط طويل الأمد بالشراكة مع القطاعين العام والخاص والجهات الدولية.

اكتشف المزيد

Exit mobile version