أدنوك” الإماراتية: ندير مستويات الإنتاج البحري بعناية لتلبية متطلبات التخزين

أدنوك” الإماراتية: ندير مستويات الإنتاج البحري بعناية لتلبية متطلبات التخزين

• العمليات مستمرة بشكل طبيعي رغم التطورات الحالية في المنطقة

أكدت شركة “أدنوك” الإماراتية استمرار أعمالها بشكل طبيعي رغم التطورات الإقليمية الراهنة، فضلاً عن إدارة مستويات الإنتاج البحري “بعناية لمعالجة متطلبات التخزين”، مشيرة إلى مواصلتها استخدام سعات مساراتها التصديرية التي لا تمر عبر مضيق هرمز، الذي يعاني إغلاقاً فعلياً بسبب تطورات حرب إيران.

إجراءات الاستجابة المعتمدة

شركة النفط المملوكة للدولة والواقع مقرها في أبوظبي أوضحت في بيان اليوم السبت أكدت أنها فعّلت إجراءات الاستجابة المعتمدة، وأنها تدير مستويات الإنتاج البحري “بعناية لمعالجة متطلبات التخزين”، بما يسهم في “الحفاظ على مرونة العمليات التشغيلية للشركة، وتمكينها من استئناف عملياتها كالمعتاد مع تفادي مواجهة فترات تأخير طويلة”. ولفتت إلى استمرار عملياتها البرية “بشكل طبيعي”.

تقييم الوضع

وأوضحت “أدنوك” أنه في ضوء الأوضاع التي تؤثر على حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، تقوم الشركات التابعة لـ”أدنوك” بتقييم الوضع لكل منتج وعملية على حدة. وأشارت إلى استمرار استخدام سعات مساراتها التصديرية التي لا تمر عبر المضيق، إلى جانب مرافق التخزين الدولية التابعة لها، بما يضمن استمرارية الإمدادات إلى الأسواق العالمية.

تصدّر الإمارات عادةً أكثر من مليون برميل يومياً من النفط الخام عبر ميناء الفجيرة الواقع خارج المضيق، مع إمكانية زيادة هذا التدفق. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لخط الأنابيب المرتبط بهذا المسار نحو 1.5 مليون برميل يومياً، وفق بلومبرغ.

تداعيات حرب إيران

تسببت تداعيات حرب إيران في تعطل حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز الحيوي، ما فرض قيوداً على إنتاج وشحن النفط في بعض دول الخليج العربي. إذ أعلنت الكويت، خامس أكبر منتج في “أوبك”، اليوم خفض إنتاج النفط وتكريره بعد تباطؤ حركة الشحن عبر المضيق الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط المنقول بحراً حول العالم، وبدأ العراق في كبح الإنتاج في وقت سابق من الأسبوع الماضي مع اقتراب صهاريج التخزين من الامتلاء بسبب توقف الشحنات عبر مضيق هرمز. وأوقفت قطر أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم بعد هجمات بطائرات مسيّرة.

كما اتجهت السعودية مؤخرا لتسريع تحويل صادراتها النفطية إلى ميناء ينبع الواقع على البحر الأحمر لتفادي مضيق هرمز، في خطوة تتيح لأكبر مُصدّر للخام في العالم الحفاظ على تدفق الإمدادات إلى المشترين عالمياً.

اكتشف المزيد