• تقلبات الأسواق العالمية ترفع أرباح البنك إلى 8.6 مليار دولار في الربع الأول
• تقلبات السوق تحولت إلى «فرصة ذهبية» لبنوك الاستثمار لتضخيم الأرباح
قفزت أرباح “بنك أوف أميركا” خلال الربع الأول من عام 2026، مدفوعة بنشاط قياسي في وحدات التداول، حيث استفاد البنك من موجة التقلبات الحادة التي ضربت الأسواق العالمية نتيجة التحولات في السياسات النقدية وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
أداء مالي قوي يتجاوز التوقعات
سجّل البنك صافي دخل بلغ 8.6 مليار دولار (ما يعادل 1.11 دولار للسهم) في الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس، مقارنة بنحو 7.4 مليار دولار (89 سنتاً للسهم) في الفترة ذاتها من العام الماضي.وقد استجابت أسهم البنك إيجابياً لهذه النتائج، حيث ارتفعت بنسبة 1.5% في تداولات ما قبل الافتتاح.
التداول.. الرابح الأكبر من “الاضطرابات“
في الوقت الذي تلاشى فيه التفاؤل الذي ساد مطلع العام، تحولت تقلبات السوق إلى «فرصة ذهبية» لبنوك الاستثمار؛ فقد أدّت المخاوف من فقاعة تقييمات الذكاء الاصطناعي، والتحول الهجومي في سياسة الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب الانخراط الأمريكي المتزايد في توترات الشرق الأوسط، إلى ضغوط بيعية وحركة دوران واسعة في محافظ المستثمرين.
هذه البيئة المتقلبة دفعت إيرادات المبيعات والتداول في البنك للنمو بنسبة 13% لتصل إلى 6.4 مليار دولار، حيث كثّف المستثمرون نشاطهم للتخارج من أسهم التكنولوجيا عالية النمو واللجوء إلى القطاعات الدفاعية و”أسهم القيمة”.
مشهد متباين للبنوك الكبرى
تأتي نتائج «بنك أوف أميركا» لتعزز التوجه الذي بدأه “جيه بي مورغان تشيس”، الذي أعلن هو الآخر أرباحاً فاقت التوقعات أمسالثلاثاء بدعم من التداول وإبرام الصفقات.
ومع ذلك، لا يزال قطاع البنوك الكبرى – بما في ذلك «ويلز فارغو”-يواجه تحديات في الأداء العام للسوق؛ حيث لا تزال أسهم هذه البنوك تتداول باللون الأحمر منذ بداية 2026، متخلفة عن أداء مؤشر «S&P 500» الذي حقق نمواً بنسبة 1.8% حتى آخر إغلاق.




