• الفعاليات تنعقد بين 8 و11 ديسمبر 2025 تحت شعار “آفاق منظومة رأس المال”
• الحدث يتناول بعمق أثر التقنيات الحديثة على تطوير البنية المالية لا سيما الذكاء الاصطناعي
تستعدّ أبوظبي لاستضافة النسخة الرابعة من أسبوع أبوظبي المالي خلال ديسمبر 2025، وهي نسخة توصف بأنها الأكبر والأكثر تأثيراً منذ انطلاق الحدث، بما يعكس موقع الإمارة المتنامي مركزاً مالياً دولياً قادراً على اجتذاب كبار صنّاع القرار وقادة الأسواق العالمية.
ويُنظَّم الحدث تحت مظلة “أبوظبي العالمي – ADGM” (سوقأبوظبي العالمي سابقاً) الذي رسّخ خلال السنوات الماضية سمعته واحداً من أسرع المراكز المالية نموًا وأكثرها تطوراً من حيث البيئة التنظيمية وتدفقات رأس المال.
توسّع كبير في عدد المشاركين والجلسات
هذا العام، ينتقل الأسبوع إلى موقع جديد هو الدرجات الكبرى في جزيرة المارية، في خطوة تشير إلى التوسّع الكبير في عدد المشاركين وحجم الجلسات والمنصّات الجديدة. ويعكس هذا التطور الطلب الدولي المتزايد على التواجد في الحدث، خصوصًا مع تنامي مكانة أبوظبي كمحور رئيسي للتمويل، وإحدى الوجهات التي تتقاطع فيها مصالح المستثمرين وصناديق الثروة والمؤسسات المالية العالمية.
ويقدّم أسبوع أبوظبي المالي قراءة عميقة لأداء اقتصاد الصقر المؤشر الذي أصبح مرجعًا لتحليل قوة اقتصاد الإمارة (يرمز اقتصاد الصقرإلى قصة الصعود الاقتصادي لدولة الإمارات)، فبحسب أحدث البيانات، سجّل اقتصاد أبوظبي في الربع الثاني من عام 2025 ناتجًا محليًا إجماليًا حقيقيًا بلغ 306.3 مليارات درهم بنسبة نمو 3.8% عن الفترة ذاتها من 2024. ويبرز القطاع غير النفطي كأحد المحركات الأساسية للنمو، بعدما حقق ارتفاعًا بنسبة 6.6% ليصل إلى 174.1 مليار درهم، ما يعكس نجاح الاستراتيجية الاقتصادية في تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط ودعم الأنشطة الإنتاجية والخدمية.
آفاق منظومة رأس المال
وتنعقد فعاليات الأسبوع بين 8 و11 ديسمبر 2025 تحت شعار “آفاق منظومة رأس المال”. ويعكس هذا الشعار تركيز الحدث على مستقبل القطاع المالي العالمي، وكيفية إعادة تشكيله بفعل التحولات الكبرى في التكنولوجيا والتنظيم والتنافس بين المراكز المالية الدولية، كما يسلط الضوء على دور أبوظبي المتنامي في حركة رؤوس الأموال، مستفيدة من بيئة متطورة تمتد من اللوائح التنظيمية الحديثة إلى البنية التقنية المتقدمة التي يوفرها مركز أبوظبي العالمي.
أثر التقنيات الحديثة على تطوير البنية المالية
ويتناول الحدث بعمق أثر التقنيات الحديثة على تطوير البنية المالية، ولا سيما الذكاء الاصطناعي والتقنيات الكمّية، اللتين باتتا عنصراً جوهرياً في مستقبل الأعمال المصرفية، وإدارة الأصول، وتمويل الشركات، وإدارة المخاطر. وفي هذا السياق، يبرز ADGM كأحد أوائل المراكز التي تتبنى إطارًا تنظيمياً متقدماً لتكنولوجيا المستقبل، مما يجعله بيئة مواتية لشركات الفينتك والاستثمار المؤسسي وصناديق رأس المال الجريء.
وتضم نسخة 2025 خمس منصات رئيسية تُشكّل العمود الفقري للحدث: منتدى أبوظبي الاقتصادي، آسيـت أبوظبي، ريزولف 2025، فينتك أبوظبي، ومُلتقى التمويل المستدام.
وتغطي هذه المنصات طيفًا واسعًا من الملفات المالية، بدءاً من استراتيجيات الاستثمار العالمية وإدارة الأصول، وصولاً إلى تمويل التكنولوجيا المستدامة والسياسات الرامية إلى تحقيق نمو اقتصادي منخفض الانبعاثات.
أكثر من 60 فعالية و300 جلسة نقاش
ويقدّم الحدث أكثر من 60 فعالية و300 جلسة نقاش يشارك فيها أكثر من 750 متحدثاً دولياً، بينهم رؤساء تنفيذيون، ورؤساء مجالس إدارة، ومؤسسو شركات يديرون أصولاً تتجاوز قيمتها 62 تريليون دولار، أي ما يعادل أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
ومن المتوقع أن يكون أسبوع أبوظبي المالي منصة رئيسية لعقد الصفقات وتوقيع الشراكات، على غرار النسخ السابقة التي شهدت مشاركة أكثر من 20 ألف شخص من 102 دولة وتوقيع 44 مذكرة تفاهم، إلى جانب إعلانات كبرى من مؤسسات عالمية تدير 650 مليار دولار حول تأسيس مراكز أعمال داخل ADGM .
وبهذا الزخم الدولي، يرسّخ أسبوع أبوظبي المالي موقع الإمارة كمنصة عالمية لتنافسية رأس المال، ومحرك أساسي لتعميق قوة اقتصاد الصقر، وتعزيز دور أبوظبي كأحد أبرز المراكز المالية الصاعدة على المستوى الدولي




