أميركا تؤجل بيع أصول “لوك أويل” لاستخدامها كورقة ضغط في محادثات أوكرانيا

أميركا تؤجل بيع أصول “لوك أويل” لاستخدامها كورقة ضغط في محادثات أوكرانيا

تمديد الموعد النهائي للبيع من 28 فبراير إلى الأول من أبريل

أبطأت الولايات المتحدة عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة لوك أويل لاستخدامها كورقة ضغط في محادثات السلام مع أوكرانيا.

تمديد الموعد النهائي للتفاوض

وأظهرت وثيقة صادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي أن الموعد النهائي للبيع، الذي كان محددًا في 28 فبراير، تم تمديده إلى الأول من أبريل، في خطوة تهدف لتسهيل المفاوضات.

محادثات سلام متعثرة

لم يُحرز المسؤولون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في الجولات السابقة للمحادثات التي عقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الماضية، والتي تناولت العقوبات على شركتي روسنفت ولوك أويل. ومن المقرر عقد الجولة التالية في مارس.

شروط الصفقة وفق العقوبات

وأوضح مسؤول أميركي أن أي اتفاق يجب ألا تحصل لوك أويل على أي قيمة مباشرة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمّد يخضع للولاية القضائية الأميركية، ما يضمن حرمان روسيا من إيرادات تمويل آلتها الحربية.

بيع المحفظة الدولية

أجبرت العقوبات لوك أويل على بيع محفظتها الدولية التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود من العراق إلى فنلندا، وجذبت العملية اهتمام أكثر من 12 مشترياً، بينهم شركة إكسون موبيل.

مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى

يتولى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إدارة عملية البيع، لكن المصادر أكدت مشاركة مسؤوليين كبار من البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع إشراف مباشر من وزير الخزانة سكوت بيسنت.

وتتضمن العروض المقدمة لشراء أصول لوك أويل شركات مثل كارلايل غروب، وشركة مداد للطاقة السعودية، وصندوق أليانس إنفستمنت بارتنرز الإماراتي، بالإضافة إلى محادثات بين تحالف شيفرون وكوانتوم كابيتال.

اكتشف المزيد

Exit mobile version