أمين عام “التعاون الخليجي”: 131 مليار دولار حجم التجارة البينية لدول المجلس في 2023

أمين عام “التعاون الخليجي”: 131 مليار دولار حجم التجارة البينية لدول المجلس في 2023

• أشاد بجهود دول المجلس في تعزيز الشراكة التجارية والصناعية

أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، اليوم الأربعاء، بجهود دول المجلس في مجال التعاون التجاري والصناعي، مضيفاً أنها أسهمت في فتح آفاق واسعة في العديد من القطاعات الاقتصادية والصناعية بين الدول الأعضاء.

وأكد البديوي في كلمة بالاجتماع الوزاري الـ68 للجنة التعاون التجاري التي تستضيفها دولة الكويت أن دول المجلس تسعى لتحقيق رؤى وأهداف قادة دول المجلس في تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي بشكل عام والتجاري بشكل خاص من خلال تذليل العقبات وزيادة التبادل التجاري بين دول المجلس.

وأضاف أن دول المجلس تعمل على تحسين تدفق السلع والخدمات نحو تحقيق الوحدة الاقتصادية المنشودة، موضحاً أن الإنجازات التي تحققت في مجال التعاون التجاري أسهمت بفتح آفاق واسعة في العديد من القطاعات الاقتصادية بين دول المجلس.

وبين أن دول الخليج تحظى بمكانة إقليمية مميزة في العديد من المجالات، منها السياسي والاقتصادي والاستثماري، متصدرة بذلك العديد من المؤشرات الدولية التي تضاهي بها كبرى الدول وأكثرها تقدماً.

ونوه بما قدمته دولة الكويت من تسهيلات ومساندة لإنجاح أعمال مجلس التعاون وما يلقاه العمل الخليجي المشترك من دعم واهتمام من لدن حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه، وإخوانه قادة دول المجلس في كافة الميادين.

وذكر أن التحديات الناتجة عن التوجهات الاقتصادية العالمية التي تنعكس على اقتصادات دول المجلس في ظل انفتاحها على العالم تؤكد أهمية الاستجابة لهذه التحديات واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهتها والتخفيف من آثارها، مؤكداً أن دول مجلس التعاون الخليجي أثبتت حتى في أصعب الظروف وأكثرها قسوة قدرتها على تجاوز التحديات المختلفة وذلك بفضل السياسات الحكيمة التي اعتمدتها لتذليل الصعوبات والمخاطر، وهو ما اتخذته دول المجلس منهجاً من خلال التعاون المشترك.

وأعرب البديوي عن بالغ السعادة لما وصل إليه حجم التجارة البينية لدول المجلس في عام 2023 لأكثر من 131 مليار دولار أمريكي بنمو 3.3%، بينما بلغ حجم التجارة الخارجية السلعية بما يصل الى 1.5 ترليون دولار أمريكي بنمو 4 %.

وأفاد بأن المؤشرات الاقتصادية تظهر الفرص الواعدة التي ينبغي الاستفادة منها لتعزيز التعاون الخليجي المشترك في كافة المجالات التجارية، متوقعاً أن ترتفع قيمة التجارة البينية الخليجية أكثر عندما تستكمل دول المجلس منظومة السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي، وهما هدفان يتطلبان من الجميع المزيد من العمل وتبني السياسات الانفتاحية.

وأشار إلى أهمية تعزيز التنسيق والتعاون لمواجهة كافة التحديات التي قد تعيق التبادل التجاري بين دول المجلس لتحقيق المزيد من الإنجازات وخلق اقتصادات موحدة وقوية تساهم في التأثير الإيجابي على الاقتصاد العالمي ولتعود بالنفع لشعوب دول المجلس.

وفي كلمته بالاجتماع الوزاري الـ54 للجنة التعاون الصناعي، أوضح البديوي أن القطاع الصناعي في دول المجلس لم يعد مجرد داعم لاقتصادات المنطقة فقط، بل تجاوز ذلك ليصبح لاعباً مؤثراً وفاعلاً على الساحة الصناعية الإقليمية والعالمية.

وقال إن دول الخليج استثمرت مواردها بحكمة ليس فقط لتلبية احتياجاتها، بل لتؤسس لصناعات ضخمة أثبتت جدارتها وكفاءتها عالمياً وديناميكية وطموح متكاملين مع الاقتصاد العالمي.

وأكد أن القطاع الصناعي يعتبر ركيزة أساسية في استراتيجيات التنويع الاقتصادي ومحركاً رئيسياً للنمو، مضيفاً أن هذا القطاع شهد تطوراً ملحوظاً خلال العقود الماضية مدفوعاً باستثمارات ضخمة ورؤى وطنية طموحة تهدف إلى بناء اقتصادات قوية ومتنوعة.

اكتشف المزيد