الإمارات تدعم القطاع الصناعي عبر صندوق بمليار درهم

الإمارات تدعم القطاع الصناعي عبر صندوق بمليار درهم

• الصندوق يدعم توطين الصناعات الحيوية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد 

• الحكومة الإماراتية تُقر سياسة جديدة لتوطين أكثر من 5 آلاف منتج حيوي بشكل كامل

• الصادرات الصناعية زادت 25% في 2025 لما يزيد عن 260 مليار درهم

اعتمدت الإمارات حزمة مبادرات جديدة لدعم القطاع الصناعي، تتضمن إنشاء صندوق وطني للمرونة الصناعية بقيمة مليار درهم، في خطوة تستهدف تعزيز توطين الصناعات الحيوية، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وذلك ضمن مساعي البلاد لدعم القطاعي الصناعي الذي تعوّل عليه في التنويع بعيداً عن النفط.

تعزيز مرونة سلاسل الإمداد

وقال نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في منشور على منصة “إكس” إن الصندوق الجديد سيسهم في دعم تعزيز مرونة سلاسل الإمداد ويسرّع من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإنتاج والتشغيل والتخطيط.

تسريع نمو القاعدة الصناعية

تأتي هذه الإجراءات ضمن مساعي الإمارات لتسريع نمو القاعدة الصناعية، وتعزيز دورها كمحرك رئيسي للاقتصاد غير النفطي، عبر دعم سلاسل القيمة المحلية.

وحل قطاع الصناعات التحويلية في المرتبة الثانية من حيث المساهمة في الناتج المحلي غير النفطي للإمارات خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025 بنسبة 13.9% بعد التجارة، بحسب وسائل إعلام إماراتية. 

نمو الصادرات الصناعية

سجلت الصادرات الصناعية لدولة الإمارات، 262 مليار درهم للمرة الأولى، محققة نمواً بنسبة 25% في 2025 مقارنة بعام 2024، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).

وأضاف الشيخ محمد أن الحكومة أقرت أيضاً سياسة جديدة لتعزيز حضور المنتجات الوطنية في منافذ البيع والمنصات الإلكترونية، بهدف توطين أكثر من 5 آلاف منتج حيوي بشكل كامل.

ترتيب الأولويات وإعادة هيكلة اقتصادية

وتسعى الإمارات لإعادة هيكلة اقتصادية ومالية بعد حرب إيران، في وقت تتجهفيه الدولة إلى مراجعة أولوياتها وتعزيز قدرتها على حماية نموذجهاالاقتصادي، بحسب ما قاله أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولةفي تصريحات سابقة.

وكتب قرقاش في منشور عبر منصة “إكس” أن الإمارات “ستقرأ خريطةعلاقاتها الإقليمية والدولية بدقة، وتحدّد من يُعوَّل عليه”، في إشارة إلى مراجعةأوسع للتحالفات بعد الحرب، مضيفاً أن “المراجعة العقلانية لأولوياتنا الوطنيةهي طريقنا إلى المستقبل”.

تأتي تصريحات قرقاش بعد مطالبة وزارة الخارجية الإماراتية إيران بتعويضاتعن الأضرار والخسائر التي تسببت بها الضربات، لا سيما تلك التي استهدفتبنى تحتية مدنية ومنشآت طاقة في البلاد.

الإمارات بين الأكثر تضرراً في الخليج

وبرزت الإمارات خلال الهجمات الإيرانية كواحدة من أكثر دول الخليج تضرراً،مع تعرضها لهجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت منشآتطاقة وموانئ ومواقع حيوية.

اكتشف المزيد