• “أدنوك” تبلغ بعض العملاء بإمكانية استلام النفط عبر نقل الخام من سفينة لأخرى
• الشحنات الإماراتية تعبر مضيق هرمز رغم استمرار القيود الإيرانية والأميركية على الملاحة
• مخاطر الملاحة قرب الفجيرة وتكاليف الشحن تعقد استلام النفط الإماراتي خارج الخليج العربي
أبلغت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بعض عملائها المرتبطين بعقود طويلة الأجل بتوفر شحنات نفط للتحميل قبالة الفجيرة خارج الخليج العربي، في وقت يستكشف فيه المنتجون مسارات مختلفة لإيصال نفطهم إلى الأسواق.
عمليات نقل من سفينة لأخرى قبالة الفجيرة
أبلغت الشركة الحكومية الإماراتية المشترين بإمكانية استلام شحنات من خامات تشمل خام زاكوم العلوي عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة الفجيرة، وفق تجار تحدثوا لـ “بلومبرغ”، وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لأن المفاوضات خاصة.وأضافوا أن الشحنات متاحة بشكل أساسي للتحميل خلال مايو المقبل. ولم ترد “أدنوك” على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
عبور مضيق هرمز
وعادة ما يجري تحميل خام زاكوم العلوي من ميناء في جزيرة زركوه الواقعة في عمق الخليج العربي، والتي لا ترتبط بخط أنابيب إلى البر الرئيسي. ويعني توفر شحنات مايو المقبل عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى قبالة الفجيرة أن هذه الشحنات أصبحت على متن الناقلات خارج مضيق هرمز.
ولم يتضح بعد متى وكيف عبرت شحنات خام زاكوم العلوي مضيق هرمز، في ظل استمرار تعطل حركة العبور عبر الممر المائي الضيق بسبب الحصارين الإيراني والأميركي. وتملك الإمارات خط أنابيب نفط يصل إلى الفجيرة، لكنه يُستخدم بشكل أساسي لنقل خام مربان الرئيسي للدولة.
بعض السفن تتمكن من العبور
يبدو أن بعض السفن الآتية من الإمارات ما زالت تتمكن من عبور مضيق هرمز؛ إذ تمر حالياً ناقلة الغاز الطبيعي المسال “مبارز”، التي حملت شحنتها من منشأة جزيرة داس التابعة لـ “أدنوك”، بمحاذاة الطرف الجنوبي للهند، بعدما ظلت الشهر الماضي متوقفة داخل الخليج العربي.
توريد خام مربان فقط من الفجيرة
قبل هذه العروض الأخيرة، كانت الإمارات تورد فقط خام مربان من الفجيرة. وفي أماكن أخرى من المنطقة، حولت السعودية شحنات نفط من داخل الخليج العربي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، حيث جرى تحميل الشحنات وإبحارها إلى عملاء من بينهم مشترون في الهند وكوريا الجنوبية.
مشكلات تتعلق باستلام الشحنات
ما تزال هناك مشكلات تتعلق باستلام الشحنات من الفجيرة؛ إذ ما تزال المياه القريبة شديدة الخطورة بالنسبة لبعض ملاك ناقلات النفط. كما يُرجح أن تمثل التكلفة تحدياً أيضاً؛ نظراً لأن “أدنوك” لم تعلن بعد أسعار البيع الرسمية لمجموعتها من الخامات المقرر تحميلها الشهر المقبل.



