•اليورو تجاوز 1.18 دولار متجهاً نحو تسجيل مكاسب للجلسة التاسعة على التوالي
استقر الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته منذ أوائل مارس آذار أمام العملات الرئيسية، مع تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، ما عزّز شهية المخاطرة ودفع المستثمرين للتخلي عن الأصول الآمنة.
وجاء هذا التحول بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران «تقترب من نهايتها»، إلى جانب إشارات من البيت الأبيض إلى إمكانية استئناف المحادثات المباشرة في باكستان.
اليورو والجنيه الإسترليني يواصلان الصعود
تجاوز اليورو مستوى 1.18 دولار فترة وجيزة، متجهاً نحو تسجيل مكاسب للجلسة التاسعة على التوالي، فيما ارتفع الجنيه الإسترليني إلى نحو 1.3584 دولار، بزيادة تقارب 0.2% خلال الجلسة.
وظلت العملتان قرب أعلى مستوياتهما منذ ما قبل اندلاع الحرب في فبراير شباط، مدعومتين بتراجع الطلب على الدولار.
ضغوط إضافية محتملة على الدولار
استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 97.969 نقطة، بعد تراجعه لثماني جلسات متتالية حتى الأربعاء، متخلياً عن معظم مكاسبه التي سجّلها مع اندلاع الحرب.
ويرى محللون أن كسر مستوى 98 نقطة، الذي يُعد دعماً فنياً مهماً، قد يفتح الباب أمام مزيدٍ من الخسائر، مع إعادة تسعير الأسواق لمخاطر الحرب.
اليوان يواصل الصعود بدعم الاقتصاد
تداول اليوان الصيني في السوق الخارجية قرب أعلى مستوياته في 3 سنوات عند نحو 6.8152 يوان للدولار، مدعوماً ببيانات أظهرت نمو الاقتصاد الصيني بنسبة 5.0% في الربع الأول، متجاوزاً التوقعات.
كما ارتفع اليوان بنحو 2.5% منذ بداية العام، بدعم من قوة الصادرات وتحويل الشركات حيازاتها من الدولار إلى العملة المحلية.
العملات المرتبطة بالمخاطر تتألق
سجّل الدولار الأسترالي مستوى هو الأعلى في أربع سنوات عند 0.7197 دولار، فيما اقترب الدولار النيوزيلندي من أعلى مستوياته في شهر، مع تحسن شهية المخاطرة العالمية.
وجاء ذلك في ظل بيانات أظهرت تحسناً في سوق العمل الأسترالي، ما عزّز التوقعات برفع أسعار الفائدة مجدداً.
تحركات في الين وتنسيق أميركي ياباني
ارتفع الين الياباني إلى 158.71 مقابل الدولار، بعد إعلان طوكيو وواشنطن عزمهما تكثيف التنسيق بشأن تحركات أسعار الصرف، عقب اجتماع بين وزير الخزانة الأميركي ونظيرته اليابانية.




