- • وسط ضغوط البيانات الاقتصادية والتوتر الجيوسياسي
سجل الدولار، أمس الجمعة، أول مكاسب شهرية منذ أكتوبر تشرين الأول مدعوماً بتصاعد التوتر الجيوسياسي، على الرغم من تلاشي الارتفاع السابق الذي سجله بعد صدور بيانات أسعار المنتجين لشهر يناير/ كانون الثاني التي جاءت أعلى من المتوقع، مع قيام المتعاملين بتسوية مراكزهم مع نهاية الشهر وقبل مطلع الأسبوع.
مكاسب شهرية
وحقق مؤشر الدولار مكاسب شهرية بنسبة 0.67%، في حين سجل اليورو تراجعاً شهرياً بنسبة 0.30%، وهي أول خسارة شهرية منذ أكتوبر/ تشرين الأول.
وحصلت العملة الأميركية على دفعة بعد أن أظهرت البيانات ارتفاعاً في مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي بنسبة 0.5% الشهر الماضي.
وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين 0.3% بعد صعوده 0.5% في ديسمبر/ كانون الأول.
خطر التضخم
وقال آدم باتن كبير محللي العملات لدى إنفيستينغ لايف “هناك قلق عميق حقيقي في الأسواق إزاء التضخم والنمو حتى الآن في 2026… هناك توقعات بأن التضخم سيتراجع، لكن هذا لا يظهر في الأرقام”.
العملات الرئيسية
وخلال التعاملات، انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس الدولار مقابل سلة من العملات منها الين واليورو، 0.12% إلى 97.61، مع ارتفاع اليورو 0.18% إلى 1.1818 دولار.
وأمام العملة اليابانية، تراجع الدولار 0.1% إلى 155.95 ين. ويتجه الدولار إلى تحقيق مكاسب تبلغ 0.78 بالمئة أمام الين هذا الشهر.
وتلقى الدولار دعماً في وقت سابق بفضل طلبات الشراء الآمنة بسبب المخاوف إزاء صراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت سلطنة عمان، التي تتوسط في محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إن البلدين أحرزا تقدماً في المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني أمس الخميس، لكن لم تظهر أي بوادر على انفراجة.
وجاءت تحركات السوق الإجمالية هذا الأسبوع ضعيفة مع تقييم المتعاملين حالة الضبابية الجيوسياسية إلى جانب تأثير الرسوم الجمركية الجديدة، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الأسبوع الماضي الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.
حالة من الترقب
وقالت فيونا تشينكوتا محللة الأسواق في سيتي إندكس “يتم تداول الدولار في حالة من الترقب. يبدو أنه ينتظر محفزاً حقيقياً جديداً”.
وانخفض اليوان بعد ارتفاع على مدى 10 أيام عقب تحرك بنك الشعب الصيني لإبطاء وتيرة الارتفاع السريع لليوان، قائلا إنه سيلغي الاحتياطي الإلزامي لمخاطر الصرف الأجنبي لبعض مبيعات العملات الآجلة، وهو ما ينظر إليه على أنه وسيلة لتشجيع شراء الدولار.
وهبط الجنيه الإسترليني 0.02% إلى 1.3478 دولار، ويتجه لإنهاء ثلاثة أشهر متتالية من المكاسب مع تسجيل انخفاض 1.53% في فبراير/ شباط.




