•سجل مكاسب بنحو 2% وسط حالة من التذبذب نتيجة التوترات الجيوسياسية
•47.4 ديناراً لجرام الذهب عيار 24 في السوق الكويت
تماسكت أسعار الذهب بنهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 4747 دولاراً للأونصة، مسجلة مكاسب أسبوعية تقارب 2 في المئة، وسط حالة التذبذب الحاد التي تسيطر على الأسواق العالمية نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتباين التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية.
بداية أسبوع حذرة
وقال تقرير صادر عن شركة دار السبائك الكويتية اليوم الأحد إن المعدن الأصفر استهل تداولات الأسبوع قرب مستوى 4630 دولاراً قبل أن يتراجع لاختبار مستوى 4600 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى خلال الأسبوع، متأثراً بحالة الحذر في الأسواق قبيل تطورات محادثات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
صعود بدعم الهدنة
وأضاف التقرير أنه مع إعلان هدنة مؤقتة شهد الذهب ارتفاعاً قوياً دفعه إلى تسجيل أعلى مستوياته ما بين 4850 و4888 دولاراً للأونصة، مدعوماً بتراجع الدولار وتحسن شهية المخاطرة.
عودة للتذبذب
وأوضح أن هذا الزخم لم يستمر، إذ عادت الأسعار إلى التحرك ضمن نطاق عرضي بين 4700 و4800 دولار للأونصة، مع استمرار الشكوك حول استدامة الهدنة وتصاعد المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة، خصوصاً في ظل التوترات حول مضيق هرمز، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب حذر.
ضغوط التضخم
وذكر أن بيانات التضخم الأمريكية أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً، ما عزز التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة فترة أطول، ما دعم الدولار الأمريكي وشكل ضغطاً على الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.
تأثير الدولار
وبين تقرير (دار السبائك) أن تراجع الدولار الأمريكي ساهم خلال بعض جلسات الأسبوع في الحد من خسائر المعدن الأصفر ودعم مكاسبه الأسبوعية.
تحليل فني
ومن الناحية الفنية أفاد بأن الذهب أظهر تماسكاً نسبياً فوق مستوى الدعم 4700 دولار، فيما واجه مقاومة قوية قرب مستوى 4800 دولار، ما يشير إلى استمرار التداول ضمن نطاق عرضي على المدى القصير مع ترقب الأسواق لأي محفزات جديدة قد تحدد الاتجاه القادم.
ترقب الأسواق
وأوضح أن أنظار الأسواق خلال الأسبوع الجاري تتركز على تطورات محادثات وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، إلى جانب بيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة التي ستعطي مؤشرات أولية حول تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم.
بيانات مرتقبة
وأضاف أن الأسواق تترقب صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة من الصين وأوروبا، إضافة إلى نتائج أعمال كبريات المؤسسات المالية العالمية التي من شأنها أن تؤثر على توجهات المستثمرين والسيولة في الأسواق.
توازن المخاطر
وأكد أن أداء الذهب يعكس في المجمل حالة من التوازن بين دعم المخاطر الجيوسياسية وضغوط السياسة النقدية، في وقت تبقى الأسواق عرضة لتحركات حادة مع استمرار حالة عدم اليقين، ما يجعل المرحلة الحالية قائمة على الحذر والترقب في اتخاذ القرارات الاستثمارية.
أداء الفضة
ولفت تقرير دار السبائك إلى أن الفضة واصلت أداءها الإيجابي، مسجلة مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي بدعم من نفس العوامل، وسط استمرار التقلبات في أسعار الطاقة وتأثيرها على توقعات التضخم.
السوق المحلي
وعلى الصعيد المحلي، أفاد التقرير بأن هذه التطورات انعكست على السوق الكويتي، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 47.4 دينار (حوالي 155 دولاراً)، فيما سجل عيار 22 نحو 43.5 دينار (حوالي 142 دولاراً)، بينما تراجعت أسعار الفضة إلى نحو 824 ديناراً (2689 دولاراً) للكيلوغرام، وسط متابعة المستثمرين للتقلبات العالمية وتأثيرها على الطلب والاستثمار
