• النمو قادته قطاعات التعليم والصحة والترفيه والضيافة
• الشركات الصغيرة استأنفت التوظيف بينما قلصت الشركات الكبرى التعيينات
ارتفع التوظيف في الشركات الأميركية خلال ديسمبر بوتيرة معتدلة، في إشارة إلى تباطؤ الزخم مع دخول عام 2026.
وبحسب بيانات صادرة عن “إيه دي بي ريسيرتش” اليوم الأربعاء، زادت وظائف القطاع الخاص بمقدار 41 ألف وظيفة، وذلك بعد تراجع في الشهر السابق. وكان متوسط توقعات الاقتصاديين في استطلاع أجرته “بلومبرغ” يشير إلى زيادة قدرها 50 ألف وظيفة.
سوق العمل تتباطأ تدريجياً من دون تدهور حاد
تُشير هذه البيانات إلى أن سوق العمل تتباطأ تدريجياً من دون تدهور حاد، إذ ظل التوظيف ضعيفاً في الآونة الأخيرة، وارتفعت معدلات البطالة، ما أثّر على توقعات الاقتصاديين للعام الجديد، وكذلك على نظرة الأميركيين لفرصهم في سوق العمل.
قطاعات التوظيف
جاءت المكاسب بشكل رئيسي من قطاعات التعليم والخدمات الصحية، إضافة إلى الترفيه والضيافة، بينما تراجعت أعداد الوظائف في قطاعي الخدمات المهنية والتصنيع. كما عادت الشركات الصغيرة للتوظيف بعد أشهر من تقليص العمالة.
الشركات الصغيرة تنتعش
ووفق نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في “إيه دي بي” والمحللة الاقتصادية في تلفزيون “بلومبرغ” تعافت المنشآت الصغيرة من خسائر نوفمبر عبر توظيف إيجابي في نهاية العام، حتى مع تراجع الشركات الكبرى.
وأصبح الضعف في سوق العمل مسألة أساسية بالنسبة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، الذين قاموا بخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات متتالية في نهاية عام 2025. ويحاول صناع السياسة تحقيق توازن بين هذا الضعف من جهة، واستمرار التضخم من جهة أخرى، أثناء تقييمهم لخطواتهم المقبلة خلال العام الجديد.
تأثير البيانات على قرار الاحتياطي الفيدرالي
من المتوقع أن تُساعد بيانات أخرى ستُصدر هذا الأسبوع في تشكيل قرار الاحتياطي الفيدرالي لاحقاً هذا الشهر، وأبرزها تقرير الوظائف الشهري الحكومي المرتقب صدوره يوم الجمعة، والذي يُتوقع أن يظهر زيادة طفيفة في التوظيف خلال ديسمبر وانخفاضاً طفيفاً في معدل البطالة.
نمو الأجور يتسارع للمنتقلين بين الوظائف
أظهر تقرير “إيه دي بي”، المُعدّ بالتعاون مع “مختبر الاقتصاد الرقمي في جامعة ستانفورد”، أن نمو الأجور تسارع في صفوف العاملين الذين غيّروا وظائفهم، بعد أن سجّل أدنى نمو سنوي منذ عام 2021 في الشهر السابق. وحقق هؤلاء زيادة بنسبة 6.6%، مُقارنة بـ4.4% لأولئك الذين بقوا في وظائفهم الحالية خلال ديسمبر.
وتستند نتائج “إيه دي بي” إلى بيانات الرواتب التي تشمل أكثر من 26 مليون موظف في القطاع الخاص الأميركي. وبالإضافة إلى تقاريرها الشهرية، تصدر “إيه دي بي” بيانات أسبوعية منفصلة، أظهرت نمواً إيجابياً في الرواتب خلال القراءات الثلاث الأخيرة.
